ورأت الحركة في بيان لها أن معدي الفيلم الوثائقي عن إغتيال الحريري، هدفوا في تقريرهم أن يخففوا بعضاً من العبء النفسي عن حزب الله بزج إسم العقيد وسام الحسن كمشتبه به جديد في الجريمة، "لتكون الشبهة مشتركة لا تنال من مصداقية حزب الله وحده، بل من مصداقية عائلة الرئيس الحريري نفسهم ومن أقرب المقربين إليهم".
وأكدت الحركة في بيانها أن التقرير الإعلامي الكندي يهدف لإثارة زوبعة إعلامية "سيتردد صداها في الأيام المقبلة، الى أن يحين موعد صدور القرار الظني الذي بات قاب قوسين أو أدنى من إعلانه".
ودعا البيان أخيرا الى الترقب لكثير من المناورات الإعلامية والمخابراتية في محاولة لتضليل الحقيقة والعدالة، مؤكدا أن المحكمة الدولية تتمتع بمصداقية ومهنية ومناقبية كبيرة جداً، "ونعتقد بأن قرارها الإتهامي سيكون مدعوماً بالقرائن والأدلة الدامغة".
