#adsense

نرفض التسريبات الإعلامية واستباق القرار الظني… قاطيشه: إذا تعطلت المحكمة تبدأ الإغتيالات مجدداً ويصبح لبنان الذي نعرفه “في خبر كان”

حجم الخط

أكد أمين السر العام لـ"القوات اللبنانية" العميد المتقاعد وهبي قاطيشه ان المحكمة الدولية الخاصة بلبنان هي خلاصه، محذراً من ان إذا تعطلت، تبدأ الإغتيالات مجدداً ويصبح لبنان الذي نعرفه "في خبر كان". وأسف لأن يتحول النائب ميشال عون من زعيم يحمل مشاريع وطنية كبيرة إلى حامل لملف "شهود الزور".

وعن التقرير الذي بثته شبكة CBC الكندية عن وجود أدلة دامغة لتورط "حزب الله" والعقيد وسام الحسن في إغتيال الحريري، جدد قاطيشه في مقابلة لـ"لبنان الحر" تأكيده على التزام "القوات" عدم الرد على التسريبات صحافية، موضحاً ان وسائل الإعلام مصادرها مجهولة، وبالتالي لا يمكن لمن يطالب بالحقيقة ان يبني إلا عما يصدر عن المحكمة التي هي الخلاص للبنان. ونفى ان يكون للتسريبات الإعلامية أي تأثير على قرار القاضي دانيال بلمار.

وفي سياق غير منفصل، ذكّر قاطيشه بأن ما من شيء اسمه "شهود الزور" وان ما من أدلة حسية لدى أحد لغاية الآن سوى المحكمة، مشيراً إلى ان الهدف من إثارة هذا الملف هو تعطيل المحكمة. وأضاف: "هذا الملف غير موجود بالنسبة لنا لأننا نجهل مجريات التحقيقات، فالمحكمة هي من يقرر من هم شهود الزور. فإذا كانت القصة بهذه البساطة، أي نذهب إلى المجلس العدلي بعد تصويت في مجلس الوزراء من دون أدلة أو حيثيات، فليحلوا القضية على حسابهم ولا لزوم عندها لا لمحكمة دولية ولا لمجلس الأمن".

ورفض قاطيشه استباق الأمور في حال اتهم القرار الظني عناصر من "حزب الله"، لافتاً إلى ان المحكمة ومجلس الأمن هما من يقرر طبيعة التحرك لجلب المتهمين. وشدد على ان إذا تعطلت المحكمة، تبدأ الإغتيالات مجدداً ويصبح لبنان الذي نعرفه "في خبر كان"، ولا تعود أي دولة تساعدنا.

وعن التحركات الدولية من وإلى لبنان، والتي تكثفت في الآونة الأخيرة، قال قاطيشه: "لا نزال مكاننا رغم الحراك الدولي كوننا ما زلنا ننتظر القرار الظني، والذي تتمحور الحركة حوله."، موضحاً ان زيارة الرئيس سعد الحريري لإيران مخطط لها سابقاً ولا علاقة لها بالقرار الظني، من غير ان يستبعد ان سيتم البحث في كافة المواضيع هناك.

وأشار قاطيشه إلى ان زيارة رئيس الوزراء التركي تصب في خانة الإندفاعة التركية في اتجاه الشرق الأوسط ككل، موضحاً ان هذه الزيارة قد تدخل ضمن استراتيجية تركية "بالردة نحو الشرق"، فتركيا تعتبر الشرق الأوسط المجال الحيوي لها، ولهذا نرى النشاط الديبلوماسي التركي المكثف.

وعن إعلان عون مقاطعة جلسات مجلس الوزراء والحوار، أسف قاطيشه "ان يتحول زعيم كبير حمل مشاريع وطنية إلى حامل مشروع شهود الزور وولاية الفقيه"، لافتاً إلى ان لا مشروع سياسي لعون ليناضل من اجله سوى تخريب الدولة، ولذلك من السهل عليه تعطيل المؤسسات.

وأضاف قاطيشه: "اصبح عون وتياره رهينة بيد حزب الله وسوريا والناطق باسمهما، وهو كمن يشتري المفروشات قبل ان يشتري البيت، فلنحصل على السيادة والدولة ونبدأ بالإصلاحات من بعدها. فمشروعه الان هو اتهام الآخرين لاستقطاب الناس حوله واللعب بمشاعرها".

المصدر:
إذاعة لبنان الحر

خبر عاجل