أعرب عضو كتلة "المستقبل" النائب عمار حوري عن ثقته بأن الجهد العربي السعودي- السوري سيصل الى نتائج طيبة، وان اللبنانيين سيصلون في لحظة الحقيقة الى قناعة بأن هذا الوطن لهم جميعاً، وان النظام الذي تم التوافق عليه في الطائف هو الامثل، داعياً الجميع الى متابعة النتائج الايجابية.
واشار حوري في حديث إلى إذاعة "الشرق"، إلى ان زيارة رئيس مجلس الوزراء سعد الحريري الى ايران تأتي تلبية لدعوة كان قد تلقاها من الرئيس الايراني محمود احمدي نجاد حين زار لبنان اخيرا، موضحاً ان
هذه الزيارة تأتي في سياق سياسة واضحة تقوم بها الحكومة اللبنانية ورئيسها باتجاه إقامة اطيب العلاقات مع دول القرار في العالم. وأضاف: "من مصلحة لبنان ان تكون له افضل العلاقات مع كل دول العالم باستثناء اسرائيل، ولكن ذلك لا ينفي وجود تباينات مع بعض السياسة الايرانية سواء في الداخل اللبناني او على مستوى المنطقة".
ودعم حوري "إقامة افضل العلاقات مع ايران، ولكن ضمن الخصوصية اللبنانية، وضمن علاقة دولة لدولة، وضمن سيادة لبنان واستقلاله وحرية قراره الوطني".
وفي شأن محلي آخر، ذكّر حوري بأن موضوع الحوار تم التوافق عليه في الدوحة لتعزيز سلطة الدولة اللبنانية على اراضيها كافة وعلاقاتها مع مختلف التنظيمات على الساحة اللبنانية بما يضمن امن الدولة والمواطنين، مؤكداً ان من يريد الانسحاب من الحوار يريد أن ينسحب من هذا التوجه.
وفي موضوع المحكمة الدولية الخاصة بلبنان، اعتبر حوري أن النائب ميشال عون كلف بمهمة محددة بعد فشل الجهود لمنع تمويلها، وبعدما وصل موضوع ما يُسمى "شهود الزور" الى الحائط المسدود، موضحاً ان طبيعة هذه المهمة بأنها "تشويه سمعة الرئيس الشهيد رفيق الحريري لعدم متابعة مسار المحكمة. كما ان عون اضاف مهمة ثانية إلى نفسه من خلال اعتقاده ان خراب البلد وسقوط النظام ربما يعيدان له فرصة الوصول الى رئاسة الجمهورية".
وشدد حوري على "أن عون يفتقد الى التجربة البرلمانية الديمقراطية الحقيقية، فهو لم يتعود في تاريخه على اداء ديمقراطي، ومكث في قصر بعبدا ما يقارب السنتين من دون وجود حكومة ميثاقية وأي موازنة أو قطع حساب أو أي بيان وزاري لمجلس الوزراء، ومن دون أية ثقة من المجلس النيابي، وبالتالي تاريخ عون يتناقض مع فكرة ومبدأ الديمقراطية".