أكد السفير اللبناني في سوريا ميشال خوري أهمية الدور المحوري السوري على المستويين الاقليمي والدولي، مشيراً إلى ضرورة العزم والتصميم على مواصلة العمل الهادف إلى تطوير العلاقات اللبنانية – السورية والاستفادة منها وفق ما قررته قيادتا البلدين.
كلام خوري جاء خلال احتفال السفارة اللبنانية في دمشق، مساء الإثنين، بعيد الاستقلال في منزله في منطقة يعفور قرب دمشق.
حضر الاحتفال الأمين العام للمجلس الأعلى اللبناني – السوري نصري خوري وعدد من الوزراء السوريين وأعضاء مجلس الشعب السوري، والسفراء العرب والأجانب المعتمدين في دمشق، رئيس المكتب السياسي لحركة "حماس" خالد مشعل وعدد من رجال الدين المسيحي والاسلامي وكوكبة من الفنانين السوريين وحشد من الإعلاميين ومراسلي وكالات الأنباء والتلفزة المعتمدين في دمشق.
خوري
ألقى السفير خوري كلمة بالمناسبة، قال فيها: "للمرة الثانية نحتفل معا بعيد استقلال لبنان في هذه الدار بعد سنة ونصف على تأسيسها.
وأكد "أهمية الدور المحوري السوري على المستويين الاقليمي والدولي"، مشيراً إلى ان "ما يطمئن أن هذه المساعي الخيرة ما زالت مستمرة ويتطلع إليها جميع اللبنانيين لتكون إطارا عربيا حاضنا لتوافقهم ووحدتهم الوطنية واستقرارهم".
وأعاد خوري ضرورة تأكيد العزم والتصميم على مواصلة العمل الهادف إلى تطوير العلاقات بين البلدين والاستفادة منها وفق ما قررته قيادتاهما وما يتطلع إليه شعباهما.
المقداد
واعتبر نائب وزير الخارجية السوري فيصل المقداد، في تصريح لـ"الوكالة الوطنية للاعلام" هذه المناسبة "غالية على شعب سوريا وقيادتها"، مؤكدا "التزام القيادة السورية ببذل كل جهد ممكن من أجل تطوير العلاقات بين البلدين".
نصري خوري
وتقدم الأمين العام للمجلس الأعلى السوري – اللبناني من جميع اللبنانيين ورئيس الجمهورية بأحر التهاني في هذه المناسبة، شاكرا السفير اللبناني على الجهود التي يبذلها من أجل تطوير العلاقات بين لبنان وسورية في إطار التكامل مع الأمانة العامة للمجلس الأعلى السوري اللبناني.
وأكد خوري "أن الاستقلال في لبنان وسوريا كان ثمرة نضال مشترك في وجه الانتداب"، مشيرا إلى أن وثيقة التعاون والتنسيق الأخوية المميزة التي ترعاها معاهدة الأخوة والتعاون والتنسيق "إنما هي مسيرة تتطور باستمرار، وهي مسيرة واعدة وتحقق مصلحة البلدين والمصالح المشتركة القائمة بين البلدين".