أشار عضو كتلة "القوّات اللبنانية" النائب انطوان زهرا إلى ان ما يمكن الوصول اليه في الإتصالات السعودية – السورية هو كيفيّة الحفاظ على الإستقرار في لبنان، مؤكداً ان التفكير بتسوية توقف صدور القرار الظنّي او توقف عمل المحكمة الدولية الخاصة بلبنان "خارج متناول الإخوان في السعودية وسوريا"، كون هذه المحكمة انشئت بقرار من مجلس الأمن ولا يتوقّف عملها إلاّ بقرار مماثل، ولم تحصل سابقة بأن يصدر عن مجلس الأمن قرار وقرار مناقض لإيقافه.
وفي حديث إلى قناة "ال بي سي"، لفت زهرا إلى ان ما يعوّل عليه في هذه الإتصالات هو التفاهم بين الأطراف اللبنانية، بمساعدة عربية، معتبراً ان "من المعيب ان ننتظر ما يقرره الإخوان والأصدقاء في الخارج" لأن الإرادة الوطنية هي الأساس. وأضاف: "إذا سلمنا ان المحكمة اداة للنيل من فريق لبناني من قبل دول كبرى، فليكن الرد على الدول الكبرى وليس على فريق لبناني آخر".
ورأى زهرا في زيارة رئيس حكومة قطر انها إستكمال للصورة وإستكمال لكلّ الآراء كيّ تكون المحادثات مع فخامة الرئيس ميشال سليمان في قطر مفيدة وتتمتّع بالمعطيات الكافية التي تتضمّن آراء كلّ الأفرقاء.
وفي موضوع توقيف العميد فايز كرم، أوضح زهرا ان هجوم النائب ميشال عون الأخير إزاء هذا الموضوع أتى على خلفية منطق تهميش كلّ المؤسسات وعدم الإعتراف بشيء، مضيفاً: "انا قلت ان العماد عون ينتمي الى فريق سياسي يعتبر نفسه فوق القانون والمحاسبة ويستطيع ان يحاسب ويرفض ان يحاسب، وأضيف على هذا الرأي بأن قد لا يكون الحقّ على العماد عون شخصياً بل على الظروف التي في لحظة من اللحظات ولفترة معينة جعلت من عون متولياً السلطة الإجرائية في لبنان بالاضافة الى قيادة الجيش. فالشخص العادي اذا اعطيته كل هذا يضيع فكيف اذا كان العماد عون"؟