وتخوض مصر واثيوبيا وسبع دول أخرى يمر بها نهر النيل محادثات صعبة منذ أكثر من عقد، يخيم عليها الغضب بسبب ما يعتبره البعض ظلما ناجما عن معاهدة سابقة بشأن مياه النيل تم توقيعها في عام 1929 .
ووفقا للاتفاق الاصلي، يحق لمصر ان تحصل على 55.5 مليار متر مكعب من المياه سنويا، وهو نصيب الاسد من اجمالي مياه النيل التي تبلغ 84 مليار متر مكعب رغم ان نحو 85 في المئة من المياه تنبع من اثيوبيا.
