اعلن الرئيس الجورجي ميخائيل ساكاشفيلي في ستراسبورغ تخلي بلاده عن اللجوء من جانب واحد الى استخدام العنف، داعيا موسكو الى الحوار الذي حض الاتحاد الاوروبي على تشجيعه.
وذكر ساكاشفيلي امام النواب الاوروبيين المجتمعين في ستراسبورغ "نتخذ اليوم مبادرة فردية بالاعلان عن ان جورجيا لن تستخدم ابدا القوة لاستعادة وحدة اراضيها وسيادتها ولن تلجا سوى الى الوسائل السلمية في سعيها الى انهاء الاحتلال واعادة توحيد" البلاد.
واضاف ان "روسيا لا تعترف بحكومتنا وبحدودنا وعلى اوروبا القيام بدور كبير في توفير مناخ افضل للتفاوض.
وكان الجيش الروسي اجتاح في اب 2008 جزءا من جورجيا، حليفة الولايات المتحدة، لصد القوات الجورجية التي كانت تسعى الى السيطرة على منطقة اوسيتيا الجنوبية الانفصالية الموالية لروسيا.
وقال ساكاشفيلي الذي صفق له النواب الاوروبيون بشدة في ختام مداخلته "لقد بنينا ستارا حديديا في بلدنا لكننا نبني الديموقراطية".
وعلى الاثر اوضح الرئيس الجورجي في مؤتمر صحافي ان موقفه ليس دليل ضعف ولكنه ياتي من قوة اقتناع.
وقال ساكاشفيلي الذي تخضع 20% من اراضي بلاده للاحتلال منذ الغزو الروسي الذي ادى الى نزوح نصف مليون جورجي "لا بد من التفاوض، الذي يصب ايضا في مصلحة الروس الذين يواجهون مشاكل في هذه المنطقة".
من جانبه اشاد رئيس البرلمان الاوروبي يرزي بوتسيك بهذا الاقتراح الجديد تماما من جورجيا الذي يمكن ان يكون ضمانة للسلام والمستقبل كما قال.