أصبح رئيس موريتانيا الأسبق، سيدي ولد الشيخ عبد الله، الذي أطيح به في انقلاب عسكري، امام مسجد في قرية لمدن الصغيرة في جنوب نواكشوط.
وبذلك، يكون عبد الله المعروف بتدينه الشديد، أول رئيس جمهورية في موريتانيا وربما في العالم يتولى إمامة المسجد بعد زعامة القصر الرئاسي التي استمرت 14 شهرا قبل خلعه من قبل الجيش عام 2008.
ويعتبر ولد الشيخ عبد الله أول رئيس مدني ينتخب في موريتانيا بشكل ديموقراطي وشفاف لم يطعن فيه أي من منافسيه، وقد حظي بدعم قادة الجيش وقتها.