#adsense

مصادر متابعة لـ”الأنباء”: رئيس وزراء قطر التقى نصرالله

حجم الخط

التكتم عنوان الاتصالات المفترض انها مستمرة على خط المساعي السورية – السعودية من أجل التهدئة في لبنان، والتي غابت عن الأضواء منذ الحديث عن زيارة المستشار الملكي السعودي الأمير عبدالعزيز بن عبدالله الى العاصمة السورية.

والتساؤل قائم في بيروت، حول الزيارة الخاطفة التي قام بها رئيس وزراء قطر ووزير خارجيتها الشيخ حمد بن جاسم آل ثاني الى بيروت قبيل ساعات من سفر الرئيس ميشال سليمان الى الدوحة.

الزائر القطري جال على المسؤولين اللبنانيين واجتمع الى وفد من حزب الله بعيدا عن الأضواء، وقد غلب الاعتقاد بأنه أتى بجرعة من الترياق القطري للجسم اللبناني المسموم، لكن بعض الأوساط المتابعة أوضحت لصحيفة "الأنباء" الكويتية ان موضوع الزيارة لو كان مرتبطا بالوضع اللبناني العام، لما كان الشيخ حمد تجشم عناء المجيء الى بيروت، طالما ان الرئيس سليمان ذاهب الى الدوحة، وفي تقدير هذه الأوساط ان زيارة رئيس وزراء قطر مرتبطة أكثر بموضوع الانسحاب الاسرائيلي من الجزء الشمالي اللبناني من بلدة الغجر الحدودية، والذي غمرته الشكوك اللبنانية من كل جانب.

وافادت إذاعة "صوت لبنان" ان محادثات المسؤول القطري مع رئيس الجمهورية ثم مع رئيس مجلس النواب والحكومة، كانت من قبيل المجاملة والاطمئنان، أو هذا ما طلع به مكتب الرئيس نبيه بري ومن مصدر قطري أيضا، في حين ترددت معلومات في بيروت عن ان الشيخ حمد بن جاسم التقى مسؤولا من حزب الله في "عين التينة" حيث مقر رئيس مجلس النواب.

واشارت مصادر متابعة لـ"الأنباء" ان المسؤول الذي التقاه رئيس وزراء قطر هو الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله نفسه، وانه لو كان أي مسؤول آخر سواه هو من التقى الشيخ حمد لما كان من مبرر لعدم ذكر اسمه.

وسواء صدقت رواية المصادر الرسمية أم لا، فإن زيارة الشيخ حمد التي غابت عنها التصريحات في محطاتها الثلاث، سجلت خلالها الكاميرات حضور مستشارين كانوا يدونون المحادثات.

المصدر:
الأنباء الكويتيّة

خبر عاجل