شدد نائب في 14 آذار لصحيفة "السفير" على أن إنهيار فكرة العدالة والمحاسبة أخطر من أي اتهام وقرار ظني.و
اعتبر ألا مجال في لبنان لوقف الاغتيالات التي تعود لأكثر من 35 سنة الا بالاعلان ولو لمرة عن اسماء القتلة ووجوههم.
وأكد النائب أن "تهويل "حزب الله" المتواصل على المحكمة وعلى من يناصرها من اللبنانيين لا يساعد على ايجاد تفاهمات تحميه وتحمي لبنان واستقراره ولا تتناقض مع العدالة وإحقاق الحق وإشهار الحقيقة".
ولفتت الى أنه "لا يمكن لـ"حزب الله" ان يشهر العداء لكل المجتمع الدولي ويشكك بنزاهة قضاة ومحققين من كل أصقاع الارض ويعتبر نفسه الوحيد المنزه عن الاختراق او الخطأ او المساءلة"، وفي الوقت نفسه، يرسل الى الداخل اللبناني رسائل تهويل وتهديد ويعمم سيناريوهات دراماتيكية ويهدد بقطع الأيدي والألسن، هذا سلوك يجافي الواقعية والمنطق والحنكة السياسية".