#adsense

تقرير الـ CBC الكندية مضحك وسخيف ولا يستطيع أحد إيقاف “محدلة” المحكمة… نعمة: السلاح هو حالة شاذة استُعملت أم لم تُستعمل في الداخل

حجم الخط

وصف مسؤول العلاقات الخارجية في "القوات اللبنانية" جوزف نعمة تقرير CBC الكندية عن اغتيال الرئيس رفيق الحريري بالـ"مضحك"، مؤكداً انه لا يعطيه أي قيمة وهو سخيف في التفسير والتحليل السياسي وهو يرتكز الى وثائق خرجت من الأمم المتحدة ولجنة التحقيق بينما هذه الوثائق محمية ولا يمكن تسريبها الى أي أحد.

وأكد نعمة في حديث لتلفزيون "الجديد" ان المحكمة الدولية "محدلة" لا يمكن أن يسيطر عليها إلا مجلس الأمن، موضحاً أن المحكمة الدولية أتت بقرار دولي وستستمر لأنها معنية بالأمن الدولي بكامله، وأي تسييس للمحكمة يعرض الأمن الدولي وهيبة الأمم المتحدة للخطر.

ولفت نعمة الى انه "لا يمكن للمحكمة الدولية أن تقرر في السياسة، قرارها قضائي مبني على عوامل ومعطيات وعناصر مادية وقانونية في ملفها ويجب أن تصل الى إثبات مصداقية المعلومات والوثائق والتحليلات التي تملكها".

وشدد نعمة على ان المحكمة ليست مسيسة وإنما موضوعها سياسي، فالجريمة سياسية وإرهابية، وعظمتها وخطورتها جعلت لبنان غير قادر على التحقيق بها فطلبت من مجلس الأمن تشكيل محكمة دولية للتحقيق بها والوصول الى الحقيقة والعدالة.

ورأى نعمة ان "ما حصل ان "حزب الله" اتهم نفسه، في وقت لم يتهم أحد في لبنان الحزب بالإغتيال"، مشيراً الى أنه "ارتُكز تقرير ديرشبيغل عليه كي تُطلق الحملة على المحكمة وميليس وصولاً الى ملف "شهود الزور".

ولاحظ ان من يتذرع بملف شهود الزور هو من يريد إسقاط المحكمة الدولية.

وقال: "نحن نريد الحقيقة ليس للثأر وإنما لإنهاء حالة اللاعقاب لـ 30 عام ونحن أولياء الدم ونريد معرفة من اغتالهم".

واضاف: "الإشارة الوحيدة التي أملكها والتي أرتكز عليها انه عندما يصدر القرار الظني، سأقرأه كاملاً لأرى مدى مصداقيته، ومصداقية الأدلة والإثباتات التي ارتكز عليها".

وتحدى نعمة أي ديبلوماسي لديه أي معلومة مثبتة بأن القرار الظني سيتهم حزب الله بالإغتيال.

نعمة دعا غابي أشكينازي أن يبقى في إسرائيل ويهتم بمشاكله هناك، مؤكداً ان "حزب الله" لا يملك سوى الأسرة اللبنانية كلها لحمايته والحفاظ عليه.

وأكد نعمة عدم الشك بأي جهة اغتالت الرئيس الحريري، فلا ألدة ولا وثائق لدينا، ولو كان لنا أدلة كافية عن أي فريق لاتهمناه، مشدداً على ان لا احد يملك معلومات، ومن يدعي ذلك فهو كاذب لأن المعلومات هي في سرية الملف وتحت عهدة منظمة الأمم المتحدة ومجلس الأمن والمحكمة الدولية.

وعن المساعي السورية – السعودية قال: "لا يمكن لأي دولة في العالم أن تقوم بتسوية على حساب المحكمة الدولية، مرحباً بأي مسعى ينصب على درء الخلاف والفتنة وأي عبث في الداخل اللبناني".

وقال "نحن كقوات لبنانية لا نأتمر بأحد، ونحن مع درء الفتنة الداخلية وأي شيئ يعرض الداخل اللبناني للخطر".

وفي موضوع سلاح حزب الله ذكّر نعمة ان "حزب الله" سبق وطمأن اللبنانيين ان السلاح لن يُستعمل في الداخل ووعد بصيف هادئ فوصلنا الى صيف عاصف عام 2006، واستُعمل هذا السلاح في 7 أيار 2008 وتداعياته لم يخرج منها اللبنانيون، لا الضحية ولا من افتعل تلك الأحداث، معتبراً ان الشعب اللبناني هو الخاسر الوحيد من تلك الأحداث، والخطر على لبنان هو وجود سلاح غير شرعي في لبنان.

وقال: "لا يمكن أن يكون هناك حالة شاذة وجزر مسلحة في البلد فهناك دولة لها مؤسساتها ودستورها الذي يرعاها، وسلطة عسكرية تأتمر بالسلطة السياسية".

وتابع: "منظومة السلاح حالة شاذة استُعملت أم لم تُستعمل، وحتى في الجنوب، فالأمرة في الجنوب كما أي منطقة في لبنان يجب أن تكون في يد الجيش اللبناني وهو الذي يدافع عن لبنان، وهناك سلاح المقاومة الذي يجب أن يُضم الى الجيش".

ولفت الى أن إسرائيل بلد معتد ويجب عدم إعطاءه الذريعة للقيام بالإعتداءات.

وأكد نعمة الخوف من السلاح لأنه لم يُبحث حتى الآن، وهناك تهرب من بحثه على طاولة الحوار، وقد حصلت تهديدات من قبل النائب رعد انه ممنوع طرح هذا الموضوع وبحثه، آملاً أن يأتي وقت ويخرج حزب الله من المراهقة بالسلاح، وأن يصل الى قناعة بان الدولة دولته كما هي دولة أي جهة سياسية أخرى وأي مواطن آخر وهم جزء هام جداً من النسيج اللبناني وآن الأوان أن نلتقي على مسلمات الدولة اللبنانية.

ورأى ان "حزب الله" لا يريد استراتيجية دفاع، وهو قالها علناً انه ممنوع المس بالسلاح و"قدسيته" أو مقاربته من أي زاوية تفاوضية.

واعتبر نعمة ان كلمة رئيس الجمهورية في الإستقلال هي خطاب قسم – 2، منوهاً بخطابه وواصفاً إياه بخطاب رجل دولة.

وعن زيارة رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان الى لبنان قال: "رمزية الزيارة التركية هي نقل رسالة تهدئة ورغبة أردوغان لقاء رئيس الجمهورية والرئيسين بري والحريري والأطراف السياسيين في البلد كي يحضهم على عدم الإتيان بالمكروه للبلد وإخراج البلد عن السيطرة والوصول به الى كارثة".

وقال: "تركيا مقتنعة بأنها لا يمكن أن تكون أوروبية أو أميركية أو عربية، فتركيا هي تركيا، ولا يمكن أن تكون غير ذلك، ورغم خلافها مع إسرائيل، فهناك علاقات تجارية بمليارات الدولارات تربطها معها، ويحتم عليها أن تكون من جهة أخرى حاضرة في المنطقة العربية في ظل الأجواء العاصفة التي تحيط بالمنطقة".

المصدر:
New TV

خبر عاجل