علق حزب الكتلة الوطنيّة على موضوع مبادرة الإنسحاب من الأرض اللبنانية شمال بلدة الغجر مؤكداً ان المطلوب هو الإنسحاب الكامل للجيش الإسرائيلي والسكان الإسرائيلين، إذ لا يمكن أن يقبل لبنان وتحت حجج الأوضاع الإنسانية ان يترك على أرضه سكان حملوا طوعاً الجنسية الإسرائيلية وتبنوا نظامها ومؤسساتها.
وأوضحت الكتلة ان المؤتمر الصحفي الذي عقده وزير الإتصالات شربل نحاس مع نائب حزب الله حسن فضل الله، كان بإمكانه أن يكون مثمراً لو أن الوزير والنائب بما يمثلان قد إتفقا على حصرية إدارة الإتصالات وتطويرها لمواكبة جيلها الثالث تحت إدارة المؤسسة الرسمية. اما ان يتحول المنبر الى مرافعات وحجج غايتها إستباق قرارات قضائية وتوجيهها فهذا غير مقبول، فالكلام والتصريح عن إعترافات لعملاء مزعومين سابق لأوانه ما دام التحقيق الرسمي لم يصدر قراره بعد، كما ان اي مرافعة بالنسبة للقرار الإتهامي المزعوم مكانه قاعة المحكمة الدولية.
وأشارت الى أن "الأحداث الأمنية المتلاحقة من فرار سجين "فتح الإسلام" الى مقتل الرتيب في مخابرات الجيش تظهر كم أن الوضع الأمني في لبنان لا يزال هشاً، فالحوادث الأمنية تحدث جلبة كبيره لدى حصولها، ولكن بعد بضعة أيام لا نسمع شيئأً بخصوصها فلا كشف للملابسات ولا للمجرمين وكأن شيئاً لم يكن"، مشددة على ان عدم حلّ الجرائم المتعلقة بأفراد القوى الأمنية من جيش ومخابرات وقوى أمن تؤثر سلباً على معنويات العسكريين وادائهم، وتدفعهم للتساؤل عن جدوى التضحية في وطن لا يكتشف فيه المجرمين، فالضحية وعائلتها والمواطنين المسالمين هم الجهات الوحيده التي تدفع ثمن الولاء للوطن".