رأى عضو كتلة "المستقبل" النائب هادي حبيش أن "تركيا على تواصل مع كل الاطراف في لبنان، ورئيس الوزراء التركي يمكن أن يساعد على تهدئة الاوضاع في لبنان، والطلب من كل الافرقاء الاحتكام الى المؤسسات وعدم التهديد باللجوء الى الشارع.
حبيش اكد، في حديث إلى قناة "أخبار المستقبل" أن "تركيا تلعب دائما دوراً ايجابيا وفاعلا في القضايا العربية، وتأتي زيارة الرئيس رجب طيب أردوغان إلى لبنان اليوم في ظل التوتر السياسي الموجود".
وشكر الدولة التركية "التي قامت بالعديد من المشاريع في عكار، خصوصاً في بلدات الكواشرة، والبيرة، وعيدمون". وأشار الى "أن رئيس الحكومة التركية سيكون برفقة الرئيس سعد الحريري وسيزور منطقة الكواشرة حيث سيقام له احتفال شعبي حاشد، وكذلك الامر في عيدمون"، موضحاً ان "الهدف الاساس لزيارة منطقة عكار افتتاح مشاريع انمائية".
واعتبر انه "لا يمكن وضع زيارة الرئيس رجب طيب أردوغان مقابل زيارة الرئيس محمود احمدي نجاد. هذا الموضوع ليس مطروحا من هذه الزاوية، ولكن البعض يحب ان يضع اي زيارة اي زعيم الى لبنان في الاطر السياسية، وأن يضع كل دولة مقابل الاخرى".
وشدد على "أن الناس في عكار ولبنان يعرفون مواقف الرئيس أردوغان من القضايا العربية والقضية الفلسطينية تحديداً، وهذا ما يجعلهم يحبونه أكثر". وقال إن "اهالي عكار حضّروا أنفسهم تلقائيا لاستقبال الرئيسين الحريري وأردوغان".
من ناحية أخرى، رفض حبيش "مطالبة البعض برفض القرار الاتهامي قبل صدوره، لأن هذا الامر غير مقبول منطقياً وقانونياً ولا بموجب أية شرعة"، مشيرا الى "أن هناك فريقاً يدعو إلى النظر في كيفية مواجهة تداعيات القرار الاتهامي للحفاظ على الاستقرار في لبنان وعدم تهديد بعضنا بالفتنة.
وذكر بأن "العديد من المواقف التي صدرت عن المحكمة الدولية كانت الى جانب المشككين بها اليوم، كإخراج الضباط الاربعة من السجن، والقرار الذي صدر أمس عن محكمة الاستئناف الذي أعطى جميل السيد الحق في موضوع المستندات".