#adsense

الحركة اللبنانية الحرة: مجموعة تعمل لصالح عون في اوتاوا زورت وثائق وسلمتها للصحافي نيل ماكدونالد في CBC

حجم الخط

شجبت الحركة اللبنانية الحرة برئاسة بسام خضر آغا ما صدر عن النائب ميشال عون لجهة تهجمه المستمر على شعبة المعلومات ورئيسها العقيد وسام الحسن، وإستغلاله كل إشارة أو إشاعة من أجل تشويه سمعة هذه الشعبة ورئيسها، لدرجة أنه أصبح فاقداً لكل القيم الأخلاقية والإنسانية.

واشارت الى انه بعد البحث والتدقيق ومتابعة حثيثة، تبين أن من فبرك ونظّم وثائق مزورة تتعلق بمحاضر التحقيق الدولي وسلّمها للصحافي نيل ماكدونالد العامل في تلفزيون C B C الكندي الشديد الانحياز لليسار، هم مجموعة تعمل لصالح النائب عون في كندا – أوتاوا، وقد فبركت هذه الوثائق على موقع Colco: Council of Lebanese Canadian Organization

ولفت الى ان هذا الموقع الذي إدعوا توقيفه بتاريخ 17 تشرين الأول 2007 بحجة تحديثه، وما زالوا يستعملونه من حين لآخر لأمور لا أخلاقية ومنها تزوير الوثائق، وكذلك عبر أورانج روم التابع للتيّار الوطني الحرّ وسلمت تلك الوثائق للصحافي نيل ماكدونالد لقاء مبلغ من المال، قبضه ذلك الصحافي لنشرها.

واضافت: "من هنا نتوجه للنائب عون لنقول له ان هذه الألاعيب لم تعد تنطلي على أحد وقد سقط القناع، وقد تعودنا على النائب عون يزور الشيكات والصور المركبة، والتاريخ حافل".

وتابع بيان الحركة: "أما لناحية الإساءة لشخص العقيد وسام الحسن، هذا الضابط الذي إكتشف شبكات العملاء لاسرائيل، وكشف الوزير جبران باسيل عندما أخفى DATA المعلومات في وزارة الاتصالات، ما سبب استشهاد عسكريين ومدنيين، والكثير من الاكتشافات التي لم تعلن عنها شعبة المعلومات حتى الان. هذا الضابط الذي ينتمي إلى عائلة عريقة من لبنان، أبناؤها من أشهر القضاة والمحامين والضباط والأطباء ورجال الإدارة، وقد خدموا لبنان وهم ليسوا بحاجة لشهادة النائب عون، الذي كان صادر موقع في غفلة من الزمن، بدعم خارجي، وتاريخه ملوث بالدماء والخيانة والغش والسرقات والعمولة والعمالة المزدوجة".

المصدر:
وكالات

خبر عاجل