#adsense

عون سمع ردا فرنسيا مفاده ان الدفاع عن النفس لا يكون الا من بوابة القانون… المركزية: بلمار استبعد اي دليل غير موثق ومؤكد

حجم الخط

من المتوقع ان تشكل زيارتا الرئيس امين الجميل ورئيس الهيئة التنفيذية في القوات اللبنانية الدكتورسمير جعجع آخر حلقة في عقد الزيارات، بحيث يزورانها تباعا في الايام المقبلة تلبية لدعوتين وجهت اليهما.

وقالت اوساط في الغالبية المسيحية لـ"المركزية" ان الخطوة الفرنسية في اتجاه لقاء القيادات اللبنانية لا تندرج في اي شكل من الاشكال في اطار الحديث عن تعديل في النظام السياسي في لبنان، او الـ"ميني سان كلو" الذي تردد ان باريس تسعى لعقده، وان فرنسا التي اضطرت الى استقبال عون بتمن من الرئيس السوري بشار الاسد وجدت نفسها مضطرة لدعوة سائر القيادات خارج السياق الرئاسي.

واشارت الاوساط الى ان عون حاول خلال لقاءاته الباريسية اقناع المسؤولين الفرنسيين بحق حزب الله في الدفاع عن نفسه ازاء ما يحضر له في القرار الظني في جريمة اغتيال الرئيس رفيق الحريري، فسمع ردا فرنسيا واضحا مفاده ان الدفاع عن النفس لا يكون الا من بوابة واحدة هي القانون ولا سبيل اخر لذلك، اما التهويل باللجوء الى خيار الامن فممنوع منعا باتا، ليس فرنسيا فحسب وانما عربيا واوروبيا ودوليا، تماما كما محاولة المس بالمحكمة الدولية.

ونقلت الاوساط عن دبلوماسيين اوروبيين قولهم ان المعطيات تشير الى ان نتيجة تهديدات حزب الله وتركيزه وحلفاؤه على كل ما من شأنه التأثير في ما يتصل بأدلة قد تكون استعملت في القرار الظني، فان المدعي العام في المحكمة القاضي دانيال بلمار يستبعد اي دليل او برهان غير موثق ومؤكد في شكل نهائي، وقد استبعد كل ما يمكن ان يرقى اليه الشك في المعطيات والقرائن المستند اليها في تقريره.

المصدر:
الوكالة المركزية

خبر عاجل