اكدت مصادر بعبدا لصحيفة "اللواء" ان زيارة رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان الى بيروت لا تحمل أي سيناريو "طرح او مبادرة" للحل الداخلي بل اتت زيارة التركي لتوقيع اتفاقية عمل المجلس الاستراتيجي الرباعي"لبنان- سوريا- تركيا- الأردن".
ولفت المصدر الى ان اردوغان شدد خلال لقائه رئيس الجمهورية اللبناني ميشال سليمان على اهمية تأمين وحماية السلم الأهلي لمواجهة ما قد تحمله المرحلة المقبلة من مفاجئات وتباحث الجانبان حول الوضع في المنطقة وخصوصا في العراق.
ومن جهة اخرى، أكدت المصادر الى ان زيارة رئيس الوزراء القطري الخاطفة يوم الاستقلال الى بيروت لم تحمل أي مبادرة حلول وإنما كانت لدعوة الرؤساء اللبنانيين الى "حفلة زواج" نجله وايضا للاعتذار من سليمان لتزامن زيارته مع تواجد القطري في باريس مؤكدا في السياق نفسه بان لقاء الرئيس اللبناني والأمير حمد بن خليفة آل ثاني في الدوحة دام فقط ثلث ساعة أكد فيها الأمير على استعداد بلاده للمساهمة والمساعدة من أجل ابقاء الأجواء اللبنانية هادئة.
وردا على سؤال حول موضوع القرار الإتهامي اشارت المصادر الى انه لا أحد يعلم حتى اللحظة التاريخ الحقيقي لصدور القرار وكل ما يحكى عن مواعيد مجرد كلام غير موثوق وغير مؤكد،ونحن في هذا الصدد نشير الى أن هناك جهدا عربيا ودوليا يبذل في سبيل تأمين الإستقرار ونتيجة لهذا الحراك فلن يجرؤ أحد على اصدار او تطبيق أي قرار فتنة تحت اي عنوان كان ولأي جهة انتمى داخليا او خارجيا.
أما بالنسبة الى جلسات الحوار ومجلس الوزراء، فلفت المصدر الى "نه بعد بكير وعليك خير" حتى نجتمع مجددا او يمكننا القول حتى يعود الملك السعودي من اميركا وبشكل عام فلبنان ذاهب نحو التهدئة وما في مشكل كبير لا قريب ولا بعيد.