عيون
لوحظ أن دولة خليجية صغيرة معنية بالملف اللبناني يتجاذبها اتجاهان في ما يخص الوضع اللبناني مع أرجحية للاتجاه الذي يؤيد وجهة النظر الأميركية.
أبدى دبلوماسي تركي انزعاجه الشديد من المحاولات التي أدت إلى عرقلة زيارة رئيس الوزراء التركي الى طرابلس.
قلّل محيطون بمرجع حكومي من أهمية زيارة أردوغان ووصفوها بأنها «تنموية وغير سياسية».
قال مسؤول لبناني كبير متهكما «صار خوفنا على استقرار دولة خليجية كبرى يفوق قلقنا على بلدنا».