كتبت صحيفة "الشرق": في مؤشر الى تصاعد الازمة الداخلية، نعت مصادر مطلعة جلسات مجلس الوزراء وطاولة الحوار، مؤكدة ان البلاد من دون حكومة تبقى أفضل، على أن تكون هناك حكومة على حساب العدالة، وهو ما تسعى إليه قوى المعارضة خصوصاً "حزب الله" وحليفه ميشال عون، بينما يتمايز (قليلاً) نبيه بري وسليمان فرنجية.
وفي غضون ذلك، لا مؤشرات على استئناف مجلس الوزراء جلساته لا الاسبوعية ولا الاستثنائية، فالبلد مجمّد كون سلطته التنفيذية في إجازة قسرية.
وفي التقدير أن هذا الوضع سيبقى قائماً الى ما بعد صدور القرار الاتهامي، لأن لا بوادر ايجابية في هذا السياق، خصوصاً ان ما تطلع به وسائل الاعلام (عربية ودولية) يومياً يزيد في الطين بلّة.