أكّدت وسائل إعلام كورية جنوبيّة أن القصف المدفعي الذي قامت به كوريا الشمالية على إحدى الجزر التابعة لجارتها الجنوبيّة يوم الثلثاء المنصرم سببه على الأرجح دوافع شخصيّة من زعيمها كيم يونغ ايل.
وأعلنت سيول أنها تعتزم تعزيز قوّاتها على حدودها الشماليّة في الوقت الذي هددت فيه بيونغ يانغ بشن مزيد من الهجمات اذا أقدمت جارتها على أي "استفزازات".
وحذرت كوريا الشمالية عبر وسائل إعلام رسميّة من هجمات عسكرية جديدة إذا قامت كوريا الجنوبية "باستفزازات عسكرية متهورة مرة اخرى"، مؤكدة عبر بيان صادر عن قيادتها العسكريّة في بيونغ يانغ أن الجيش الكوري الشمالي سيشن جولة ثانية بل وثالثة من الهجمات من دون أي تردد إذا قام المتعطشون للحرب في كوريا الجنوبية مرة اخرى باستفزازات عسكرية متهورة.
من جهة أخرى، دعا الرئيس الكوري الجنوبي الى عقد اجتماع طارئ لبحث سبل احتواء تأثير الهجوم على الاقتصاد وتعزيز اجراءات الامن. وأعلنت وزارة الخارجية الكورية الجنوبية ان القصد من المناورات المشتركة التي ستجريها مع الولايات المتحدة في وقت لاحق هذا الشهر هو بعث رسالة واضحة لكوريا الشمالية.
وقالت وسائل اعلام كورية جنوبية ان الزعيم الكوري الشمالي كيم وابنه جونج آن الذي من المنتظر ان يخلفه زارا قاعدة المدفعية التي قصفت جزيرة كورية جنوبية قبل ساعات قليلة من الهجوم.
وذكرت صحيفة تشوسن إيبو ان عضوا في لجنة الدفاع في البرلمان الكوري الجنوبي قال ان المخابرات العسكرية حصلت على تلك المعلومات وتحاول تحديد هل كانت الزيارة مرتبطة بشكل مباشرة بالهجوم.