رأى القيادي في تيار "المستقبل" مصطفى علوش ان هناك كارثة ستسبق حل مشكلة السلاح غير الشرعي في لبنان، إلا إذا حصلت معجزة بحل القضية الفلسطينية والنووي الإيراني.
وقال في حديث للـLBC ان من يقرر في سلاح حزب الله هي إيران.
ولفت الى أن القرار الإتهامي لن يكون مبنياً على واقع الإتصالات فقط، داعياً الجميع انتظار هذا القرار، وقال: "فلنتق الله وننتظر القرار الإتهامي ومن ثمّ نجلس ونرى كيفية مواجهته".
ووضع علوش تقرير الـCBC في اطار التسريبات المتلاحقة كمقال دير شبيغل وغيرها من المعلومات الصحافية والتي يجب التعامل معها بكثير من الحذر كما لا يجب اعارة اي اهتمام الاّ لما يصدر عن المحكمة الدولية.
وأوضح علوش انه "لا يمكننا تنفيذ قرارات المحكمة الدولية وتوقيف المتهمين، وعلى المجتمع الدولي تفهم ذلك، ولذلك، أرى ان المحاكمات ستحصل غيابياً".
واعتبر علوش ان المساعي العربية مجمدة خصوصًا انّه لم يصدر أي مقررات أو توضيحات بشأن كل ما حكي عن اتصالات عربية-عربية وبالتحديد سورية-سعودية.