اعتبر النائب السابق ناصر قنديل أن المجتمع السياسي اللبناني والعربي "يعيش حالة شبه إفلاس في التعامل مع أخطر مفردة أفرزتها الهيمنة الأميركية على المنظمات الدولية، وهي استبدال القضاء الوطني بما بات يسمى بالقضاء الدولي، الذي يلعب دور التعويض عن فشل القوات المسلحة الأميركية في حملات الغزو الإمبراطوري، بينما النقاش يدور عندنا حول جنس شياطين بلمار".
وأكد قنديل ان التقرير الذي بثه التلفزيون الكندي نسخة عن تقرير القاضي دانيال بلمار، و"أن ما يتصل بالعقيد وسام الحسن هو رسالة إلى الرئيس سعد الحريري للسير بتغطية المحكمة، وإلا جرى إدراج عدد من مساعديه وربما هو شخصيا في الاتهام بالتورط في اغتيال والده، بالاستناد إلى سابقة تولي ملك البحرين السلطة باغتيال والده كما ورد في تقرير مسرب".
ورأى قنديل ان "يبدو أن علينا أن نستعد للحرب الإسرائيلية القادمة من بوابة المحكمة بينما هناك من يريد حماية مصالحه المالية التي يخشى تضررها من أي موقف جدي بوجه عدالة بلمار بعيدا عن الحقيقة والعدالة ومعاييرها، لأن رسالة واشنطن لنا هي الحرب الإسرائيلية قادمة بثوب المحكمة، بينما الرسالة لغيرنا احذروا ما سيطال مصالحكم وأموالكم إن اتخذتم موقفا مغايرا".