أشار عضو كتلة "المستقبل" النائب زياد القادري الى أن القرار الإتهامي هو المدماك الأول في مسار احقاق الحق والعدالة، معتبراً ان العدالة والحقيقة لا يمكن ان تجلبان الفتنة بل الإطمئنان والاستقرار، "ونحن لدينا العقل الكافي لكي نكون مستعدين للحظة صدور القرار".
وأوضح القادري، في حديث الى محطة الـ"OTV" أن رئيس مجلس الوزراء سعد الحريري "لا يمكن ان يتأخر عن القيام بأي شيء يمكن ان يساعد على تهدئة الأحوال في لبنان".
ووضع القادري زيارة الحريري الى إيران في أطار "تمتين أواصر التعاون بين لبنان وكل الدول المحيطة به"، نافياً ان تكون هذه الزيارة بديلاً عن زيارته الى سوريا، وقال: "لا مجال للذهاب الى هذا الحد في تقديرنا للامور لان العلاقة مع سوريا قائمة والتواصل معها مستمر".
وأكد القادري ان "من الطبيعي ان يكون هناك علاقات رسمية بين رئيس حكومة لبنان وبين الدول الصديقة وان يكون هناك احترام للطابع المؤسساتي لهذة العلاقات والطابع الذي يؤكد استقلال لبنان وحريته وسيادته".
القادري استغرب دعوة البعض أخيراً لمقاطعة المؤسسات ومجلس الوزراء والدعوة الى اصابة حياتنا السياسية بالشلل، معتبراً ان "البعض يضع عراقيل اضافية في وجه المسعى العربي- العربي الذي يحاول ان يضع مظلة امان على لبنان وعلى اللبنانيين".
وعن انقطاع الإتصالات بين الحريري وبين "حزب الله" بانتطار صدور القرار الإتهامي، أوضح القادري ان "موضوع المحكمة الدولية لم يفرض على أحد بل كان عليه اجماع وطني بدأ من العام 2006 على طاولة الحوار وصولاً الى البيان الوزاري للحكومة التي يشارك فيها الحزب"، مضيفاً: "ومن هنا نرى ان الرئيس الحريري لم يغير شيء انما الآخرون هم الذين غيروا وانقلبوا على تعهداتهم منذ نحو ثلاثة أشهر حتى الآن".