اسفرت عملية شنتها الشرطة المدنية في احدى مدن الصفيح بالضاحية الشمالية لريو دو جانيرو عن سبعة قتلى الخميس، فارتفع الى 30 عدد الاشخاص الذين قتلوا منذ بدء المواجهات الاحد بين تجار مخدرات وقوى الامن، كما قال مصدر في الشرطة.
وقد انتشر حوالى 200 شرطي خلال هذه العملية في مدينة جاكارزينهو، وهي مختلفة عن العملية التي نفذها عناصر من الشرطة العسكرية تؤازرهم مدرعات وآليات برمائية لاخراج مهربين من حي آخر صعب في الضاحية الشمالية هو فيلا دو كروزيرو.
ولم يوضح المتحدث باسم الشرطة ما اذا كان القتلى السبعة في جاكارزينهو هم جميعا مجرمون مفترضون.
وكانت الحصيلة السابقة لخمسة ايام من اعمال العنف والتي اعلنتها صباح الخميس سكرتاريا الامن العام اشارت الى سقوط 23 قتيلا هم جميعا من المشتبه في انهم مهربو مخدرات.
والقت اعمال العنف هذه مرة اخرى ظلالا جديدة من الشك حول قدرة ريو دو جانيرو على تنظيم حدثين رياضيين بارزين على الصعيد العالمي هما مونديال 2014 والالعاب الاولمبية في العام 2016 في اجواء آمنة.