أكدت مصادر سياسية لبنانية لصحيفة "الشرق الأوسط" أن زيارة رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان للبنان والاحتفالات الشعبية التي خصصت لضيف لبنان، تتعدى إطار افتتاح مشاريع صحية وتربوية مولتها الدولة التركية، وهي في الحقيقة تحمل معاني سياسية كانت عن قصد أو غير قصد أشبه بإيجاد توازن بين الدور التركي والدور الإيراني في لبنان، كما هو التوازن القائم في الدورين السعودي والسوري على الساحة اللبنانية.
وأشارت المصادر إلى أن الاحتفالات التي أقيمت في مناطق ذات غالبية سنية، أوحت وكأنها بمثابة رد على الحفاوة التي حظي بها الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد خلال زيارته إلى لبنان منتصف شهر تشرين الأول الماضي في مناطق شيعية مثل الضاحية الجنوبية ومدينة بنت جبيل.