جددت مصادر مطلعة لصحيفة "اللواء" اعتقادها بان الأيام القليلة المقبلة ستشهد حرارة بين العواصم المعنية، دمشق – الرياض، وطهران – أنقرة، وانقرة – دمشق، لبلورة صيغة، قوامها المسعى السعودي – السوري، عبر مجيء الأمير عبد العزيز بن عبد الله إلى دمشق قبل اوائل الشهر المقبل.
وتعلق هذه المصادر أهمية خاصة على زيارة رئيس الحكومة سعد الحريري يوم غد السبت إلى إيران والتي تستمر يومين يُقابل خلالها كبار المسؤولين الايرانيين ويبحث معهم الوضع في لبنان والمنطقة، وسبل حل الأزمة السياسية القائمة وتطوير العلاقات الثنائية بين البلدين.