توقعت مصادر سياسية وصول الأمير عبد العزيز بن عبد الله الى سوريا آتياً من الولايات المتحدة مباشرة في نهاية الاسبوع الحالي خصوصاً بعد نجاح العملية الجراحية لوالده الملك عبد الله بن عبد العزيز.
واشارت المصادر السياسية، لصحيفة "اللواء"، الى ان المسؤولين السوريين ينتظرون أفكاراً سعودية عن كيفية المخرج الملائم بخصوص المحكمة الدولية والقرار الاتهامي وتحديداً في مرحلة ما بعد صدور القرار وما هو المطلوب داخلياً وعربياً لتفادي تداعياته.
وفي هذا السياق، تؤكد المصادر السياسية، على ان الافكار السعودية المطروحة سابقاً كانت تتمحور حول مرحلة ما بعد صدور القرار، وان المسؤولين السوريين في حينه نقلوا موقفاً واضحاً من قيادة "حزب الله" برفض اي قرار ظني مفبرك يصدر عن المحكمة الدولية وانه اذا كانت هناك من معالجات فيجب ان تحصل قبل صدور القرار، وإلا فإن حزب الله، يعتبر نفسه غير معني بأي قرار بعد صدور وإن مثل هذا القرار عندها يصبح من وجهة نظر "حزب الله" لا يساوي فلساً بالسياسة.
ونقلت المصادر السياسية اجواءً ايجابية عن استمرارية الموقف السوري لناحية الحرص على ابقاء التواصل قائماً مع القيادة السعودية بشخص الملك عبد الله ومستشاره الامير عبد العزيز وعلى إبقاء الأجواء والمناخ الاعلامي الايجابي قائماً بانتظار تهيئة البيئة المناسبة للرئيس سعد الحريري في ان يتطور موقفه في لحظة ما تحت تأثير القلق على مستقبل الوضع في لبنان او صحوة ضمير، وانه على الرغم من عدم صدور اي موقف ايجابي على تصريحات الرئيس الاسد حيال رئيس الحكومة، إلا ان المسؤولين السوريين يحرصون على بقاء بيئة اعلامية وسياسية ايجابية مفتوحة لعودة رئيس الحكومة الى المسار الذي إلتزم به مع الرئيس بشار الاسد بالتزامن مع بقاء المناخ السوري – السعودي مفتوحاً باتجاه مسعى ووساطة جدية يقوم على ايجاد المخارج الملائمة للأزمة الراهنة في لبنان.
واعتبرت المصادر السياسية، ان الموقف من الحكومة الحالية من قِبل قوى المعارضة سيتحدد في ضوء ما سيصدر عن المحكمة الدولية من قرار ظني مفبرك وكيف ستتعامل معه الحكومة بعد صدوره.