اثنى رئيس اللقاء الديموقراطي النائب وليد جنبلاط على زيارة رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان وقال لصحيفة “السفير”: إن كلام رئيس الوزراء التركي المتصل بالصراع مع اسرائيل هو كلام ممتاز وجميل جدا، خصوصا ما صدر منه في عكار تحديدا، حيث أعاد الى شريحة من اللبنانيين الخطاب العروبي الاسلامي الملتزم بفلسطين بعد محاولة عزل هذه الشريحة عن تاريخها وتراثها وواقعها”.
ونفى ما نقلته مجلة “فورين بوليسي جورنال”، على لسان مساعد وزيرة الخارجية الاميركية لشؤون الشرق الادنى جيفري فيلتمان من انه توجـّه الى مساعدته مورا كونيللي (السفيرة الاميركية الحالية في لبنان)، خلال زيارتهما رئيس “اللقاء الديموقراطي” النائب وليد جنبلاط في 17 الشهر الماضي، حين قال “لقد حاصرتُ هؤلاء (أي “حزب الله”) حيث أريدهم يا مورا. شاهدينا فيما نحن نمزق “حزب الله” بألف ضربة بطيئة! من يعتقدون أنفسهم؟ وسنقوم بذلك باستخدام القرار 1757 وهذه المرة سنسلك الطريق إلى آخره”،
واوضح لـ”السفير” “لم أسمع بهذا الكلام خلال اللقاء مع فيلتمان، لقد أكدت في هذا اللقاء على أهمية الاستقرار المقرون بالعدالة، وكان جواب فيلتمان آنذاك نحن لا نتدخل في التحقيق”.
واذ أشار الى ان لا فكرة لديه الى أيّ اتجاه ستسلكه التطورات، رفض التعليق على تقرير قناة “سي بي سي” الكندية، مؤكدا انه ليس في وارد أو لديه النية في الدخول في سجال مع الرئيس سعد الحريري.
وحول حديثه لـ”فرانس برس” بأن المحكمة تهدف الى زعزعة استقرار لبنان بدل ان تقيم العدالة فيه وان من المناسب ان يجتمع مجلس الوزراء ويشجب بالإجماع هذه المحكمة ويرفض قرارها، أوضح جنبلاط: “لا أريد أن أدخل مجددا في هذا السجال، وهناك لغط لدى البعض، أنا قلت رأيي في القرار الاتهامي حصرا وليس في المحكمة، فالمحكمة لا تستطيع أن تلغيها وقد سبق لي ان قلت ذلك مرارا، فهي موجودة بناء على قرار دولي، أنا أتكلم عن القرار الاتهامي وتداعياته، وما زلت أؤكد هذا الكلام، كل ما أقوله في هذا السياق، هو من وحي المبادرة العربية السورية السعودية التي تصب في مكان ما في اتجاه منع تداعيات القرار الاتهامي وبالتالي حماية استقرار لبنان.