نقل زوار دمشق أن الامير عبد العزيز الموجود في واشنطن سيزور سوريا خلال اليومين المقبلين، وقال الزوار ان الاتصالات السعودية السورية قائمة رغم الوعكة الصحية التي ألمت بالعاهل السعودي الملك عبدالله.
وفي هذا الاطار ذكرت مصادر مطلعة لصحيفة "الديار" ان الامير عبد العزيز اجرى لقاءات واتصالات في واشنطن مع مسؤولين اميركيين حول المحكمة الدولية وصدور القرار الاتهامي، وسيطلع على اجواء المحادثات التي اجراها الرئيس الاسد والقيادة السورية.
واكدت ان الخط السوري السعودي ليس مقفلا ولكن هناك اتصالات ضمن دائرة ضيقة، والحركة القطرية لتعبئة الفراغ.
وقد تبلغت مراجع لبنانية ان المساعي السورية – السعودية مستمرة ولم تتوقف، وان الجهود تبذل للحل.
وفي هذا الاطار قال مصدر وزاري لـ"الديار" ان ما يجري ينطلق من اساس لصيغة معينة وان الافكار حولها في مرحلة الجمع والجوجلة.
واكد المصدر الوزاري ان الافكار المتداولة الاخيرة ما تزال في مرحلة التنضيج.
من ناحية ثانية هناك استشعار بقرب صدور القرار الاتهامي وهذا ما جعل بعض القيادات المحلية تطلق مواقف تحذيرية في المجالس وفي العلن ويندرج في ذلك موقف جنبلاط الأخير.