اشارت اوساط نيابية في تيار المستقبل الى ان زيارة رئيس الحكومة سعد الحريري الى طهران هي ذات اهمية على مستويات عدة، وتحديدا ان الرئيس الحريري سيتابع مع الرئيس الايراني احمدي نجاد ما تضمنته الخلوة التي جمعتهما في بيت الوسط عندما زار نجاد لبنان، وتحديدا حول المحكمة الدولية والقرار الاتهامي لناحية تحصين الساحة الداخلية اللبنانية وتجنيب لبنان اي فتنة سنية – شيعية.
ولفتت الاوساط المذكورة لصحيفة "الديار" ان حزب الله يتعاطى في الشأن اللبناني، في حين ان ايران تتعاطى شؤون المنطقة ولها دورها وحضورها ولها مصلحة في تعزيز الاستقرار في لبنان.
وحول "مونة" ايران على حزب الله قالت الاوساط ان هذا الموضوع لا شأن له في الزيارة، وانما سيكون هناك بحث عميق وتركيز اساسي على التهدئة وإسقاط الفتنة.
واكدت الاوساط ان السفير الايراني في بيروت والقيادات الايرانية ابلغوا المسؤولين اللبنانيين دعمهم اللامحدود للتواصل السوري – السعودي ولن يكون هناك اي دور اساسي لاحتواء تداعيات القرار الاتهامي الا للرياض ودمشق.
وكشفت الاوساط عن سلسلة تحركات وجولات خارجية للرئيس الحريري ستبدأ من طهران الى باريس وتختتم يومي 5 و6 كانون الاول في سلطنة عمان.