أكّدت اوساط سياسية مراقبة لصحيفة "الشرق" أن الامور غير متروكة كما يصوّر البعض وانما هناك مجموعة اطر موضوعة يجري العمل عليها، لم تتبلور بعد في صيغتها النهائية، وقد حالت بعض المستجدات من بينها مرض العاهل السعودي الملك عبدالله بن عبد العزيز دون بلوغ اهدافها النهائية.
وتوقعت هذه الأوساط ان يعود الزخم الى الخط الداخلي اعتباراً من الاسبوع المقبل حيث يتوقع ان يعقد في بعبدا لقاء ثلاثي يجمع الرئيس ميشال سليمان والرئيسين نبيه بري وسعد الحريري لتقويم الاوضاع في ضوء حركة الزيارات من والى لبنان، بدءاً من زيارة رئيس وزراء قطر الشيخ حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني التي اعقبتها محطة الرئيس سليمان في قطر مروراً بزيارة رئيس الوزراء التركي رجب طيّب اردوغان لبيروت فالرئيس سعد الحريري الى طهران.