لاحظت اوساط رسمية لصحيفة "الأنباء" تجنب رئيس الوزراء التركي رجب طيّب اردوغان الحديث عن المحكمة الدولية او القرار الاتهامي الذي هو هاجس الجميع، مصرًا على ترك هذا الامر للمدعي العام الدولي دانيال بلمار.
بيد ان ما رفض اردوغان استباق الامور بشأنه، قد يكون في صلب برنامج زيارة الرئيس التركي عبدالله غول، حيث كشف النقاب عن زيارة مرتقبة له الى لبنان الشهر المقبل، في توقيت قد يتلاقى مع صدور القرار الاتهامي، بحيث يتسنى له الاسهام في احتواء تداعياته المرتقبة.
وقد تحدثت وسائل اعلام عن مبادرة رباعية لحل الازمة اللبنانية، قطرية ـ فرنسية ـ تركية وسورية، قبل صدور قرار الاتهام باغتيال الرئيس رفيق الحريري والشهداء الآخرين، لكن تصريحات اردوغان لا تحسم هذا المجال.