أكد الوزير بطرس حرب أن المبادرة الوحيدة الموجودة اليوم على الساحة اللبنانية هي المبادرة السورية- السعودية التي يمكن أن توفق بين الطروحات المتناقضة التي من الصعوبة أن تلتقي في مكان ما لأنها تطيح بمبادىء أساسية مرتبطة بالنظام والعدالة وكشف من كان وراء الاغتيالات.
وأشار حرب في حديث الى اذاعة "صوت لبنان" إلى إن "العملية الجراحية التي خضع لها الملك السعودي هي من الاسباب التي جعلت المبادرة تتعثر أكثر فأكثر بانتظار عودة آلية العمل السعودي المرتبطة بادارة الملك أكثر ما هي مرتبطة بعمل مؤسساتي مستمر".
وشدد حرب على ان "من غير الجائز كلبنانيين أن نكون عاجزين على الحوار وحل مشاكلنا كراشدين"، مؤكدا أن "ليس هناك مخرج يسمح ببناء المستقبل عليه الا بالعودة الى تطبيق المبادىء والقوانين التي تقول أن هناك جريمة ارتكبت ومحكمة أنشئت خصيصا للتحقيق في هذه الجريمة ومعاقبة المجرمين في حال اكتشافهم. وأوضح ان "لا يعود للبنانيين العودة عنه واعادة النظر فيه لمجرد أن البعض يقول إن المحكمة مسيسة".
ورأى حرب أن "الموقف اللبناني الوحيد الذي يمكن أن يشكل مخرجا يكمن في اتفاق جميع اللبنانيين على رفض القرار الاتهامي في حال لم يكن مبنيا على أدلة جدية ومقنعة وبعيدة عن التسييس"، رافضاً "ابقاء القرار الظني معلقا لأن المحكمة الدولية مستمرة".
وختم حرب مؤكدا أن "لا امكان لانقاذ لبنان الا باستمرار الحوار، والموقف الذي تتخذه قوى 8 آذار لا يساهم في ايجاد الحل انما في تعطيل الدولة".