"انني شاب يافع صحيح ولكن للنفوس الاصيلة ان القيمة لا تقاس بعدد السنين"، قول شهير للكاتب المسرحي الكلاسيكي الشهير كورنيل في مسرحيته "لو سيد"
JE SUIS JEUNE IL EST VRAI MAIS AUX AMES BIEN NEES LA VALEUR N'ATTEND PAS LE NOMBRE DES ANNEES " نراه افضل تعبير اليوم عن ما نكتنزه في اعماق نفوسنا من محبة واحترام وتقدير في هذه المناسبة السعيدة التي نعيشها جميعا مع اسرة موقع "القوات اللبنانية" العزيزة في عيدها الرابع – سنوات بحجم التجربة وبقوة التحديات غامر في خضمها فريق مقدام شاب شجاع وملتزم القضية والدفاع عن كلمة الحق والحقيقة والعدالة .
ان اهم ما كرسه موقع "القوات اللبنانية" 3 مبادىء اساسية جبلت بعرق وتضحيات افراد فريقه:
– الاخلاص والوفاء للمسيرة الوطنية لحزب "القوات اللبنانية" وقائدها الحكيم .
– الصدق والشرف في التحالف كما في التخاصم .
– عطاء لا متناهي وتقنية متميزة جعلت الموقع السابق والمتقدم في رسالته الاعلامية الشريفة والنظيفة .
وعلى هذه المبادىء سار الموقع وعلى رأسه رفيق مقدام وشجاع وخلاق الاستاذ طوني ابي نجم – تكوكبت حوله مجموعة من حملة الاقلام والافكار النيرة تعمل جاهدة ليلا ونهارا من اجل ايصال الكلمة والتي تبقى هي اصدق انباء من المدافع والترسانات العسكرية القاتلة للروح والنفس والجسد.
اربع سنوات تابعنا فيها هذا الموقع العنيد بمبادئه وعقيدته بعناد جبال الاولين وصلابة صخور الارز ونقاوة هواء قانوبين المقدس…
اربع سنوات صلينا في خلالها وفي لحظات كثيرة كي يحفظ الرب الموقع والعاملين فيه…
اربع سنوات كتبت بحبر من تراث وورق من تاريخ ويد من ذهب…
اربع سنوات واكب الموقع رغم الصعاب – وما ادرانا بالصعاب الصعاب – كل حدث وخبر وموقف جامعا بين الالتزام الحزبي والحيادية المهنية كي لا نقول الموضوعية الاعلامية …
اربع سنوات نجح الموقع في خلالها بابراز كلمة "القوات اللبنانية" الصافية والمجردة – قوات صيغة العيش المشترك… قوات لبنان المسلم والمسيحي … قوات لبنان الـ10452 كلم2… قوات حراس الجمهورية… قوات الامانة للتاريخ اللبناني والمسيحي الابي في هذا الشرق … قوات الالتزام بعروبة لبنانيتها ولبنانية تاريخها وامتداداتها المتجذرة في تاريخ عمره من عمر ارز الرب ومن عمر الاناجيل الاربعة والبطاركة الشهداء …
فكان التحدي الكبير والتحديات التي لا تنتهي كل يوم… لا بل كانت المواعيد مع القدر الذي يقاوم الامكانات والمتاح وغير المتاح… معركة يومية من نوع اخر خاضها فريق الموقع بتقشف النساك… وايمان اجدادنا ورهباننا…
فمبروك لنا اصدقاء وقراء وكتاب الموقع…هذا المعلم الاعلامي الكبير والصرح الفكري السياسي الذي لا تقوى عليه ابواب جحيم الباطل والغوغاء والوصولية …
هنيئا لنا ولكم يا رفاقنا فريق الموقع عيدنا الرابع ….
والى الامام دائما مظللين بالايمان بلبناننا… ومباركة سيدة لبنان …