#adsense

العسيري: الجسر السوري-السعودي الذي يقف عليه لبنان لا يزال متينا وسيقود إلى الانفراج

حجم الخط

نفى سفير المملكة العربية السعودية علي عواض العسيري ما تردد عن جمود في المساعي السورية – السعودية، أو تراجع، معتبرا إنه "تفكير خاطىء لأن لبنان لا يزال يعيش بركة الزيارة التي قام بها الملك السعودي والرئيس السوري لقصر بعبدا".

واكدت أن "الاتصالات وإن كانت غير رسمية، إلا أنها موصولة ومتواصلة عبر مختلف الوسائل، ولم تتأثر بالظرف الصحي الذي ألم بخادم الحرمين الشريفين، الذي تعافى وسيعود إلى وطنه قريبا".

ولفت في حديث لـNBN إلى أن "المملكة ملكا وقيادة، لن تتخلى عن التزاماتها تجاه لبنان او عن التنسيق مع القيادة السورية، وبالتالي فإن هذا الكلام هو مجرد تخيلات، لأن توجيهات الملك واضحة بأن يكون لبنان من أولويات القيادة السعودية بأن يعمل للبنان كل ما يساعد على توفير الأمن والاستقرار فيه".

وأشار إلى أن "المملكة السعودية تبارك أي حل لبناني – لبناني يحول دون دخول لبنان في نفق مظلم أو ان يكون عرضة لإفرازات قد تنجم عن أي قرار يضر بالسلم الأهلي. وأي جهد عربي أو غير عربي إن كان من قطر او تركيا أو إيران التي يزورها رئيس الحكومة سعد الحريري مرحب به وهو يصب في عملية تحصين الداخل اللبناني ويقود إلى استقرار لبنان".

وردا على سؤال عن حقيقة الورقة السعودية – السورية والنقاط التي ذكرت فيها قال: "هناك أفكار سعودية – سورية وهناك مسعى جدي وجهود تبذل، وكلها تصب في كيفية إيجاد حل يرضي اللبنانيين، ولكن الكل يرى أن الحل يجب أن يكون لبنانيا وأن يتخذ المسؤولون اللبنانيون أنفسهم خطوات لدرء الفتنة التي لا يتمناها إلا عدو لبنان".
وتساءل "لماذا النظر إلى الوضع بهذه العجلة، ولماذا التعجل في حلول قد لا تؤدي بالغرض، الجهود مستمرة ولكن يجب التأني والصبر والحكمة، فالمهم الحفاظ على مسيرة الجهود التي تبذل".

وأكد ان "الجسر السوري – السعودي الذي يقف عليه لبنان لا يزال متينا، وملتزم بأنه سيستمر بالسعي وسيقود إلى الانفراج".

وفي موضوع التسريبات الأخيرة المتعلقة بالمحكمة الدولية، دعا إلى "التوقف عند التناقضات التي تنشرها هذه الوسائل الاعلامية بدءا من "دير شبيغل" وصولا إلى تقرير CBC، والتفكير بمسؤولية عن الهدف من هذه التسريبات التي تريد للفرقاء في لبنان ان ينالوا من بعضهم البعض، ولزرع الفتنة بينهم، وهي تهدف لضرب الوحدة العامة".

وحذر "اللبنانيين ولا سيما الإعلام من طريقة التعاطي معها، واحتضانها بطريقة تسخر الأهداف غير النبيلة التي تبتغيها الجهات المسربة"، متمنيا أن "يحكم الجميع المنطق حيال ما يجري خدمة للبنان ولعدم إقحامه بالفتنة".

وسأل: "ألم يحن الوقت لتحتذي القيادات والمسؤولون في لبنان بالمنظر الرائع للقوات المسلحة التي شوهدت في عيد الاستقلال متراصة الصفوف وعناصرها يأتون من كل ضيعة من لبنان، ألم يحن الوقت ليوحدوا الصف ويعملوا للاستقرار؟".

المصدر:
وكالات

خبر عاجل