#adsense

الاتفاقات العسكرية مع إيران مؤجلة إلى إشعار آخر… مصادر لـ”الشرق الأوسط”: إيران بعثت إشارات بناءة لرئيس الحكومة

حجم الخط

أفادت مصادر مقربة من الرئيس سعد الحريري لـ"الشرق الأوسط" بأن لزيارته الى ايران بعدين، الأول سياسي يدخل مباشرة في إطار التسوية التي تطبخ على المحور السوري – السعودي والتي تشكل إيران لاعبا أساسيا لتثبيتها. أما البعد الثاني فهو اقتصادي يتخلله هناك متابعة للاتفاقات الثنائية التي تم التوقيع عليها أثناء زيارة الرئيس نجاد إلى بيروت، كما سيتم التوقيع على اتفاقات أخرى في عدد من المجالات ذات الطابع الاقتصادي والثقافي. وشددت المصادر على أن إيران بعثت، ومنذ مدة، للحريري إشارات بناءة، لافتة، ومختلفة تلقفها رئيس الحكومة، وهو يزور طهران اليوم في إطار استكشافها عن قرب وتطويرها. وأضافت المصادر: إيران تفتح صفحة جديدة مع العالم العربي بعيدا عن منطق الاستقواء، وهو نهج إيراني جديد نعول عليه كثيرا.

من جهتها، أوضحت مصادر وزارية لـ"الشرق الأوسط" أن زيارة رئيس الحكومة لطهران لن يتخللها توقيع اتفاقات عسكرية، وذلك بسبب الحرص اللبناني على عدم مواجهة المجتمع الدولي الذي يفرض عقوبات على طهران في هذا المجال، على الرغم من الاندفاع الإيراني الذي يلاقيه لبنان لتسليح جيشه. وأضافت المصادر: الاتفاقات العسكرية مع إيران مؤجلة إلى إشعار آخر.

المصدر:
الشرق الاوسط

خبر عاجل