#adsense

متكلماً عن متاهات إذا اتُهم “حزب الله”… فرنجية: الأحداث قد تسبق الإردات الطيبة

حجم الخط

أعرب رئيس تيار "المرده" النائب سليمان فرنجية عن خشيته من دخول الأزمة في لبنان في متاهات جديدة اذا اتهم القرار الظني "حزب الله"، معتبرا ان الاحداث الامنية "يمكن ان تسبق الارادات الطيبة".

وخلال زيارته لقطر، أعلن فرنجية ان سلاح "حزب الله" هو "سلاح مقاومة للدفاع عن لبنان ضد اسرائيل وليس علينا اخافة الناس منه"، مضيفاً: "نحن مع سلام عادل وشامل وكامل وعندما يطبق هذا السلام لا تعود هناك جدوى لهذا السلاح ويمكن الحديث عن جمعه".

وعن موضوع "شهود الزور"، قال فرنجية: "لو كان والدي هو القتيل في هذه القضية واخي رتب شهود زور وحاول تركيب امر أفلا اريد ان اعرف لماذا فعل اخي هذا؟ ولماذا ركب شهود الزور؟ قد يكون (رئيس الوزراء) الشيخ سعد (الحريري) متعاطفا فعلا مع اناس الى جانبه، او ان احدا فرض عليه اتخاذ المواقف التي يتخذها لعدم محاكمة شهود الزور، لكن محاكمتهم يجب ان تكون مطلب 8 آذار و14 آذار على السواء".

وتابع فرنجية: "لقد عشت فترة اغتيال الرئيس (رفيق) الحريري وكنت مسؤولا آنذاك واعرف ان ستة اشخاص غادروا لبنان الى اوستراليا بطريقة غريبة وطلبنا الى السلطات الاوسترالية التحقيق معهم فجاءنا تقرير رسمي يقول ان على ثيابهم آثار "ت. أن. ت" وارسلوا طالبين استنابة قضائية في هذا الشأن فطلبت، من الوزير (وزير العدل في حينه) عدنان عضوم تحضير هذه الاستنابة وارسالها الى السلطات الاوسترالية بسرية تامة. لكن الوزير عضوم وبنصيحة من الاجهزة الامنية واصدقاء، اعلن الامر عبر الاعلام وعندما رأيته يتحدث عن كل ذلك ضربت على رأسي لانني توقعت حصول ما حصل بعد ذلك، وجاءنا عقب ذلك كتاب من السلطات الاوسترالية يقول: انتم لستم جديين، لقد اقفلنا الملف ولن نسمح لاحد بأن يحقق مع هؤلاء الاشخاص".

ورأى فرنجية ان "المطلوب المعالجة الآن واستباق صدور القرار الظني وتأكيد التضامن اللبناني واعلان ان هذه المحكمة تريد خراب لبنان".

المصدر:
النهار

خبر عاجل