اعتبر مصدر مطلع في وزارة الخارجية ان التصريحات الاخيرة التي اطلقها وزير الخارجية المصري احمد ابوالغيط بشأن العلاقات بين الجمهورية الاسلامية الايرانية وبعض البلدان العربية تعود الي تاثيرات الاوضاع الداخلية السيئة في مصر.
ورأى المصدر ان هذه التصريحات ترمي لتحريف الرأي العام عن الإهتمام بالإنتهاكات المتكررة للحقوق الابتدائية للشعب المصري، موصياً أبو الغيط بأن "يولي المزيد من الاهتمام بالوحدة بين بلدان العالم الاسلامي وان يفكر بارساء الامن وحقوق مصر والتي تعرضت لاعتداءات الكيان الصهيوني بصورة مكررة بدلا من اتباع سبيل اصحاب النوايا السيئة للمنطقة ومشاريعهم الاستعمارية القائمة علي خلق الخلافات بين البلدان الاسلامية".