رأى السفير السوري في لبنان علي عبد الكريم علي ان الحوار اللبناني – اللبناني يقوي البلد وينأى به عن الوقوع في الفتنة التي يراد له ان يقع فيها سواء عبر مخططات او عبر الأطماع الاسرائيلية المباشرة، مبدياً تفاؤله بالجهود السورية – السعودية والجهود العربية عامة "الغيورة على أمن لبنان وإستقلال لبنان".
كلام الرئيس السوري جاء خلال عشاء تكريمي أقامه على شرفه النائب طلال إرسلان، الذي قال: "لن نسلم لبنان لإسرائيل مهما غلت الأثمان، لا عبر المواجهة التقليدية ولا عبر المحكمة الدولية التي تُثبت يوما بعد يوم عن وجهها الاسرائيلي الخالص"، معتبراً ان "اللعبة بلغت حدا مفصليا عبر تقرير أشكينازي المشؤوم الذي وضعه الاسرئيليون ويعلنون عن مضمونه تباعا وهو الوجه الآخر لعملة واحدة وهو القرار 1559".
حضرالعشاء الى السفير السوري رئيس اللقاء الديموقراطي النائب وليد جنبلاط، الوزير غازي العريضي، النواب فادي الأعور وأسعد حردان وعاصم قانصو، النواب السابقون: اميل اميل لحود، عبد الرحيم مراد، ايلي سكاف، فيصل الداود ومروان أبو فاضل، كما حضر رئيس حزب الكتائب السابق كريم بقرادوني.