سار عشرات الاف المتظاهرين بمن فيهم العديد من الطلاب الرافضين اصلاح الجامعة، السبت في روما تلبية لنداء اول نقابة دفاعا عن الوظائف فيما بلغت بطالة الشبان نسبة عالية جدا في ايطاليا.
وسارت الوفود الاتية من شمال البلاد الصناعي (تورينو وبارما) والجنوب الفقير (باليرمو وكازرتي) على السواء في موكبين تلبية لنقابة "سيجيل" التي تقول ان لديها خمسة ملايين منتسب، وحمل المتظاهرون اعلاما صغيرة وبالونات حمراء.
واعلنت سيجيل انها لن تقدم ارقاما حول المشاركة في التظاهرة مكتفية باعلان تعبئة 2100 حافلة و13 قطارا خاصا يمكن ان تنقل ما لا يقل عن 110 الى 120 الف متظاهر.
ونظمت التظاهرة الوطنية تحت شعار "المستقبل للشباب والوظائف. ومزيد من الحقوق والديموقراطية"، وكتب على لافتات حملها المشاركون فيها "الحق في وظيفة من اجل حياة كريمة" و"المدرسة والجامعة معبأتان".
ولم تشهد ايطاليا نموا كبيرا بينما بلغت البطالة نحو 8% من اليد العاملة، وتجاوزت نسبة الشبان العاطلين عن العمل المعدل الاوروبي (26% من الذين تراوح اعمارهم بين 15/24 سنة في ايلول).
وهذه التظاهرة هي الثامنة التي تنظمها سيجيل في سنتين، والاولى التي تقودها كاموسو التي تولت رئاسة النقابة في الثالث من تشرين الثاني.
ويتوقع ان يصادق البرلمان الثلاثاء المقبل على هذا الاصلاح الذي ينطوي على جوانب اعتبرت ايجابية (تقليص ولايات العمداء ومكافحة محسوبية المسؤولين).لكن منتقديه نددوا بخفض تمويل الجامعات لا سيما عبر عدم تجديد العقود المحدودة زمنيا لالاف الباحثين.