ذكرت صحيفة اليونيفرسال المكسيكية ان خاطفي دييغو فيرنانديز دي سيفايوس المرشح البارز السابق للرئاسة في المكسيك افرجوا عنه بعد مرور اكثر من ستة اشهر على اختطافه.
ونقلت الصحيفة عن افراد من عائلته ان فيرنانديز (69 عاما) وهو عضو بحزب العمل الوطني الذي يتزعمه الرئيس فيليب كالديرون افرج عنه ليل الجمعة. وقالت الصحيفة ان عائلة فيرنانديز دفعت فدية تقدر بنحو 20 مليون دولار.
لكن صحيفة ميلينيو قالت ان هذه الانباء غير صحيحة مستندة إلى مصادر موثوقة لكنها لم تذكر اي تفاصيل. ولم يؤكد مسؤولون في مكتب النائب العام على الفور تقرير صحيفة اليونيفرسال. ولم يتسن على الفور الحصول على تعليق من حزب العمل الوطني.
ورغم العنف بين عصابات المخدرات وقوات الأمن الذي أودى بحياة نحو 31 ألف شخص في المكسيك في الاعوام الاربعة الماضية إلا ان هوية خاطفي فيرنانديز لا تزال غامضة.
وتشيع عمليات خطف موظفين كبار ومسؤولين عموميين ومواطنين عاديين في المكسيك بهدف الحصول على فدية. ونقلت صحيفة اليونيفرسال عن أحد افراد عائلة فيرنانديز قوله "كل شيء على ما يرام. انه بخير وكل شيء تم بشكل جيد."
وخطف فيرنانديز وهو محام معروف بآرائه الصريحة في وسط المكسيك في ايار لدى وصوله إلى مزرعته في وقت متأخر من الليل. وعثر على سيارته وبعض متعلقاته داخل السيارة كما عثر على مقص ملطخ بالدماء على الارض على مسافة قريبة من السيارة.
وخلال الشهور التي اعقبت الخطف نشر خاطفوه صورا لشخص معصوب العينين وله لحية ويشبه فيرنانديز بشكل كبير في خطوة استهدفت على ما يبدو الضغط على عائلته لدفع فدية مقابل الافراج عنه.
وكان فيرنانديز شخصية أساسية في تعزيز موقف حزب العمل الوطني في الفترة السابقة على فوز الحزب بالرئاسة عام 2000 وانهاء سبعة عقود من حكم الحزب الواحد. ولفيرنانديز علاقات وثيقة مع شخصيات رئيسية بالحكومة مثل النائب العام ارترو تشافيز لكنه لا يشغل اي منصب عام في الوقت الراهن.