اعتبر رئيس كتلة المستقبل فؤاد السنيورة ان من يخرج عن الاجماع الوطني عليه تحمل المسؤولية.
ولفت من لندن الى ان " بعض الممارسات ليست من قيمنا ولا ما نؤمن به ويجب ان لا نسمح لهذه الممارسات ان تنال من عزيمتنا ومن تمسكنا ببلدنا وطننا لان الوطن بالنسبة لنا انتماء".
واكد "التمسك بلبنان البلد العربي الملتزم بقضايا الامة العربية وفي ذات الوقت المعترف بان هذا البلد قائم على الوحدة والذي اردناه ان يكون واحة للحرية والديمقراطية وان نمارس انتقال السلطة بطريقة سلمية مع التمسك بمبدأ عدم استخدام اي وسيلة من وسائل العنف" .
واشار الى ان "لبنان تعرض للكثير من محاولات النيل من مستوى الحريات فيه ونحن نتمسك بالحريات في هذا البلد لان الحرية تعني لنا الكثير وقد دفعنا الثمن الكبير من اجل ان يبقى لبنان مؤلاً للحريات، لكن بالرغم من كل ذلك، بالرغم من كل الجرائم التي ارتكبت بقي اللبناني متمسك بالحرية ومتمسك بان يبقى لبنان بلدا للتنوع بالرغم من ان التنوع يحمل بذور خلافات لكنها اختلافات تميز لبنان القائم على العيش المشترك والمناصفة التي نص عليها اتفاق الطائف" .
ولفت الى ان التمسك بقيام المحكمة الدولية ليس من اجل كشف ملابسات الجريمة التي ارتكبت بحق رئيس الحكومة الراحل رفيق الحريري، بل من اجل ان لا يبقى لبنان بلدا ترتكب فيه الجرائم ويبقى المجرمون بعيدا عن يد العدالة، معتبرا ان "اللبناني لا يريد الاختيار بين الامن والاستقرار والعدالة بل يريد الاثنين معا لانه لا يريد استمرار الجرائم ولا نريد الاختيار بين هذا المعادلة وتلك خوفا من أن ياتي مجرم في المستقبل ويرتكب جريمة ويخيرنا بين العدالة والاستقرار مجدداً.