اعتبر عضو تكتل "لبنان اولا" النائب معين المرعبي "ان الحوار هو السبيل الوحيد للجميع مهما اشتدت الازمات ومهما حصل من تهويل وتعبئة ولا احد يستطيع ان يسيطر على البلد لا عسكريا ولا سياسيا وهناك توازنات معروفة والجميع على علم بها ".
وخلال جولة تفقدية على عدد من البلدات العكارية لتفقد احوالها الخدماتية والحياتية طمأن المرعبي "بانه لن يحصل شيء وما نسمعه هو تهويل لا اكثر ولم اخذه يوما على محمل الجد وان لبنان لجميع ابنائه والحوار الهادئ هو المرجع الصالح للجميع وطرح المواضيع الخلافية ضمن اطارها الصحيح البعيد عن المزايادات والتجازبات هو السبيل الصحيح لمعالجة القاضايا العالقة".
وقال:" اما بالنسبة الى موضوع ما يسمى بشهود الزور فهو اتهام سياسي لا اكثر ولا اقل وطالما ان لا محكمة قررت ذلك وقررت ان هناك شهود زور وطلبت ملاحقتهم فهذا يعني انه لا يوجد شيء اسمه شهود زور وهذا الملف "ما الو طعمة" وهذا الموضوع طرحه ارتد بشكل سيء على المعارضة. واذا كان من المفروض فتح الملفات فنحن قادرون على فتح ملفات وفتحنا ملفات "وطلعت الصرخة" ولكن لم نكن بوارد فتحها حرصا منا على البلد وتسهيل امور الناس وخصوصا في هذه الظروف الاقتصادية والمعيشية الدقيقة، ونحن حريصون على التهدئة وعلى لبنان".
واعتبر المرعبي "ان زيارة رئيس وزراء تركيا الى لبنان هامة وتاريخية جدا وهي تؤكد على اهتمام الدول المجاورة بلبنان وخصوصا تركيا الدولة المتقدمة والمتطورة، وزيارة الرئيس اردوغان الى عكار مع دولة الرئيس الحكومة الشيخ سعد الحريري في عكار هي الاولى لرئيس حكومة اجنبي الى هذه المنطقة، وكانت لفتة خاصة على الصعيد الانمائي وان عكار لفتت نظر الاتراك كما لفتت نظرالدول والمنظمات الاجنبية لحاجاتها الانمائية والحرمان الموجود".
واشار المرعبي الى مواقف تركيا واردوغان الداعمة للبنان في وجه اسرائيل، واعتبر "ان ايران كما الدول الشقيقة والصديقة والمحيطة لها اهتمام كبير بلبنان لدعم الاستقرار فيه والحفاظ عليه واستمرار العمل بمؤسسساته الدستورية ولا سيما الحكومة".
واكد ان الرئيس الحريري "يبذل جهودا كبيرة مع مختلف الدول الشقيقة والصديقة للوصول بلبنان الى حالة مستقرة على مختلف الاصعدة".