اشارت وثائق اميركية نشرها موقع ويكيليكس الالكتروني ونقلتها الاحد صحيفة نيويورك تايمز الى ان الاستخبارات الاميركية على قناعة بان ايران حصلت من كوريا الشمالية على صواريخ فائقة التطور يمكن ان يصل مداها الى اوروبا.
وبحسب الصحيفة التي اوردت برقية دبلوماسية مؤرخة في 24 شباط الماضي، فإن "تقارير سرية للاستخبارات الاميركية توصلت الى خلاصة مفادها ان ايران حصلت على صواريخ فائقة التطور مصممة على قاعدة نموذج روسي".
ولفتت البرقية الى ان ايران حصلت من كوريا الشمالية على 19 من هذه الصواريخ وهي نسخة مطورة من صاروخ "ار-27" الروسي، موضحة ان طهران "تعمل على امتلاك تكنولوجيا للتمكن من تصنيع جيل جديد من الصواريخ".
وافادت نيويورك تايمز انها وافقت على عدم نشر نص البرقية بناء على طلب ادارة الرئيس الاميركي باراك اوباما.
واكدت الصحيفة ان "النسخة الكورية الشمالية من هذا الصاروخ فائق التطور المعروف باسم +بي ام-25+، بامكانها ان تحمل رأسا نوويا"، مضيفة ان مداه يصل الى اكثر من ثلاثة الاف كلم.
وتابعت الصحيفة نقلا عن تقارير اخرى "اذا ما تم اطلاقه من ايران، هذا المدى يمكنه نظريا ان يوصل رؤوسه النووية الى اهداف بعيدة في اوروبا الغربية، خصوصا برلين. اذا ما تم اطلاق هذه الصواريخ باتجاه شمال-غرب، يمكن لهذه الرؤوس النووية ان تطال موسكو".
واضافت نيويورك تايمز ان "البرقيات تؤكد ان ايران لم تحصل على صاروخ +بي ام-25+ فحسب، بل انها ترى في التكنولوجيا المتطورة وسيلة لتعلم كيفية تصميم وتصنيع جيل جديد من الصواريخ اكثر قوة".