وصفت مصادر الرئيس سعد الحريري زيارته الى ايران بانها كانت ناجحة وحققت اهدافها.
وردت المصادر لـMTV على ما قاله امين عام "حزب الله" حسن نصرالله بان الزيارة لتضييع الوقت، بالقول بان "الزيارة هي لفتح علاقة مع ايران".
وكشفت مصادر الوفد المرافق للرئيس الحريري بان اللقاء مع الرئيس الايراني، والذي تخلله خلوة بينهما لم يذكر خلاله ولو لمرة واحدة "حزب الله"، بل الكلام طاول موضوع المقاومة بشكل عام كمقاومة لبنان لاسرائيل.
خلال اللقاء مع نجاد، كما في باقي اللقاءات، حضر ملف المحكمة الدولية، وبحسب المعلومات فان مقاربة الموضوع اتت انطلاقا من حرص ايران على امن واستقرار لبنان، وان ايران تريد معرفة الحقيقة.
وافادت المعلومات ايضا ان الرئيس الايراني اشاد بحكمة وحنكة الرئيس الحريري في معالجة هذا الموضوع، وتوجه الى الحريري وقال له "ادرك ظروفكم واقدر سعة صدركم للبحث عن حلول.
وبحسب المعلومات ايضا، فان الرئيس الحريري اكد لنجاد كما لباقي المسؤوولين في ايران انه لا يريد الفتنة، وانه تم انتزاع اكثر من فتيل للفتنة منذ اغتيال الرئيس رفيق الحريري، وحتى في موضوع السلاح ، وبالرغم من القرار الدولي 1559 "قررنا معالجته في الداخل على طاولة الحوار".
وشدد الحريري خلال اللقاء مع نجاد ايضا على اهمية لبنان والمناصفة فيه وعلى دور المسيحيين والمسلمين، كما على دور المسيحيين، مطالبا العرب والمسلمين بابداء حرص اكبر على المسيحيين في الشرق الأوسط.
واشارت المصادر الى ان لقاء الحريري مع نجاد وباقي المسؤولين الايرانيين كان فيه تركيز على الدعم الايراني للمسار السعودي السوري، وابداء رغبة ايرانية في دعم هذا المسار.