توقعت أوساط وزارية لبنانية أن تنجح زيارة الحريري إلى إيران في تنفيس الاحتقان السياسي بعض الشيء، مؤكدة أن لطهران نفوذاً قوياً على حلفائها في لبنان وتحديداً "حزب الله" وبإمكانها المساهمة في لجم أي اندفاعة من جانب هذا الحزب لزعزعة الاستقرار الأمني، في حال اتهم القرار الظني أياً من عناصره في جريمة اغتيال الحريري.
واشارت الأوساط لصحيفة "السياسة" الكويتية، الى أن الرئيس الحريري و"تيار المستقبل" يعولان على زيارة إيران لتهدئة الأمور في لبنان، وبما يجعل "حزب الله" وحلفائه في "8 آذار" يتعاملون مع الوضع الراهن بعقلانية ومسؤولية أكثر، بعيداً عن سياسة التحدي والتخوين والتهديد التي لن تجر على البلد سوى المزيد من الأضرار والخسائر على اعتيبر أن المسؤولين الإيرلنيين أكدوا حرصهم على دعم لبنان ومؤسساته والمساهة في حماية الاستقرار الداخلي، وبحيث لا يؤثر أي قرار ظني محتمل على السلم الأهلي في لبنان.