تعددت الأجوبة والتكهنات حول أسباب بقاء الوزير العريضي في بيروت رغم ورود اسمه في عداد الوفد الوزاري الموجود في إيران.
وفيما ردّ الوزير العريضي في اتصال مع صحيفة "اللواء" السبب إلى التزامه المسبق بلقاء مع أحد كبار المسؤولين السوريين، مساء السبت.
أفادت مصادر أخرى أن رئيس "اللقاء الديمقراطي" وليد جنبلاط لم يكن متحمساً اصلاً لزيارة رئيس الحكومة إلى طهران في هذا التوقيت بالذات، بالإضافة إلى أن العلاقة بين طهران والمختارة لم تعد بعد إلى حالتها السابقة من الود والتعاون بين الطرفين، ولذلك آثر زعيم المختارة عدم ذهاب أحد وزرائه إلى طهران، قبل أن يزورها هو شخصياً ويتأكد من إعادة تطبيع العلاقة مع القيادة الإيرانية.