#adsense

مصادر الوفد اللبناني المرافق للحريري الى ايران لـ”النهار”: الحريري اكد لنجاد ان الموقف اللبناني يدعو الى شرق أوسط خال من السلاح النووي بدءا باسرائيل

حجم الخط

التقى الرئيس الحريري في اليوم الثاني من زيارته لطهران الرئيس الايراني محمود أحمدي نجاد عقب اجتماعات عقدها مع رئيس مجلس الشورى الاسلامي علي لاريجاني وأمين المجلس الاعلى للأمن القومي سعيد جليلي ووزير الخارجية منوشهر متكي ووزير الدفاع أحمد وحيدي.

وأجريت المحادثات بين أحمدي نجاد والحريري في وزارة الخارجية الايرانية وتناولت "آخر التطورات الاقليمية والعلاقات الثنائية بين البلدين وسبل تطويرها في مختلف المجالات"، كما أفاد المكتب الاعلامي للرئيس الحريري.

وأقام الرئيس الايراني مأدبة عشاء تكريمية للحريري والوفد المرافق له. ومن المقرر ان يلتقي الحريري اليوم المرشد الاعلى للجمهورية الاسلامية علي خامنئي قبل ان يختتم زيارته لطهران وينتقل منها الى أصفهان، علما أنه سيتوجه منها الى باريس حيث يستقبله ظهر غد الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي في قصر الاليزيه.

ووصفت مصادر الوفد اللبناني المرافق للحريري نتائج اللقاءات بأنها كانت ناجحة باعتبار ان سقفها محكوم بتطوير العلاقات بين لبنان وايران كدولتين وأن لبنان يتعامل مع ايران كدولة كبرى في المنطقة وليس كفريق داعم لطرف داخلي.

وأوضحت المصادر لصحيفة "النهار" ان الحريري ركز على هذا الجانب وعرض للحوار العربي – الايراني وتبديد الهواجس التي يجري التعبير عنها بين وقت وآخر.

كما أكد في الموضوع الفلسطيني ان لبنان يلتزم المبادرة العربية والاجماع العربي. أما في موضوع الملف النووي الايراني فعبر عن الموقف اللبناني الداعي الى شرق أوسط خال من السلاح النووي بدءا باسرائيل وتأييد حق ايران في استخدام الطاقة النووية لأغراض سلمية.

واشارت المصادر الى ان الحريري شدد ايضا على استقرار لبنان وضرورة اعتماد الهدوء وتقوية الوحدة الوطنية والتمسك بالحوار لحل كل المشاكل وتجنب كل مشاريع الفتن، مشيرا الى ان ثمة محاولات لاثارة فتن في كل المنطقة ويجب عدم الوقوع في هذا الفخ بالحكمة والهدوء.

وأفادت انه جرى التطرق الى موضوع المحكمة الخاصة بلبنان على نحو غير مباشر ضمن الحديث عن الاستقرار والوحدة الداخلية، وأكدت ان جميع المسؤولين الايرانيين عبروا عن تأييدهم لكشف الحقيقة في جريمة اغتيال "الصديق الكبير" الرئيس رفيق الحريري وجرت مقاربة هذا الملف من باب التشديد على قاعدة الاستقرار في لبنان.

وإذ أشارت الى ان الجانب اللبناني لم يطلب شيئا في هذا المجال، أضافت ان الجانب الايراني بادر الى تأكيد دعمه للمسار السوري – السعودي، كما أشاد بمقاربة الحريري للتهدئة والحوار في الداخل وشجع على هذا النهج.

وامتنعت مصادر الوفد اللبناني عن التعليق على كلام السيد نصرالله امس عن "تقطيع الوقت"، وقالت ان زيارة الحريري لطهران هي لتمتين العلاقات مع دولة كبرى في المنطقة وليست لتقطيع الوقت اطلاقا. وأشارت الى ان الزيارة بالنسبة الى الحريري حققت أهدافها.

المصدر:
النهار

خبر عاجل