اشار النائب وليد جنبلاط الى انه يؤيد وجهة نظر امين عام حزب الله حسن نصر الله القائلة بوجوب التوصل الى تسوية قبل صدور القرار الظني، معتبرا أنه من الأفضل بالتأكيد إنجاز التسوية بأسرع وقت ممكن.
جنبلاط، وفي تصريح لصحيفة "السفير"، رأى أن خطاب نصر الله يؤكد أهمية المبادرة السورية ـ السعودية، مشيرا الى أن معلوماته حول وجود أمل كبير بتحقيق نتائج إيجابية هي دقيقة ونحن في الجو ذاته.
وكان جنبلاط قد اعتبر أن بعض القوى الخارجية تريد استخدام المحكمة من خلال القرار الظني ربما للوصول الى فتنة في البلد، الا أنه أكد في المقابل أنه بحكمة الأصدقاء في السعودية وفي سوريا وفي أي مكان لن نصل الى الفتنة.
وشدّد خلال احتفال لجمعية "الكشاف التقدمي الاشتراكي" أنه لا بدّ من درء عمل المحكمة الدولية للحفاظ على جوهر مطلب معرفة الحقيقة من دون الدخول في الفتنة. ورأى أن هناك حلفاً ثلاثياً جديداً أو تحالفاً ثلاثياً أو رباعياً من نوع آخر يطل عام 2010.