#adsense

ما زلت أخشى على لبنان وأعتقد أنه الحاجز بالنسبة لسوريا… البطريرك هزيم لـ”السفير”: مهما كانت نتائج ما يحكى عن القرار الاتهامي فعلى اللبنانيين أن يتجاوزوه

حجم الخط

شدد بطريرك إنطاكيا وسائر المشرق للروم الأرثوذكس إغناطيوس الرابع هزيم على ضرورة الحفاظ على العلاقات اللبنانية ـ السورية، ومؤكدا أن ثمة قواسم مشتركة تجمع البلدين على صعيد العلاقات والشعب والتاريخ والجغرافيا.

هزيم، وفي تصريح لصحيفة "السفير، اضاف "لا يمكننا أن نفرح في سوريا إذا لم نفرح في لبنان والعكس صحيح".

واغتنم البطريرك هزيم المناسبة، ليوجه انتقادا للمعترضين على تسمية مستشفى جامعة البلمند باسم الرئيس الشهيد رفيق الحريري، وقال: "هناك من يحتج على تسمية المستشفى باسم شخص مسلم، وهذا كلام لا يجوز، فهناك علاقات وطيدة عمرها مئات السنين تجمع المسيحية بالاسلام، وهناك علاقات لا يمكن أحداً التخلي عنها".

وردا على سؤال قال هزيم: أنا ما زلت أخشى على لبنان، وأعتقد أن لبنان هو الحاجز بالنسبة لسوريا، فإذا كان مستقراً فإن ذلك سوف ينعكس على سوريا التي تشكل امتدادا للبنانيين.

وحول المخاوف من اندلاع فتنة سنية شيعية في لبنان سأل: "الحديث عن الخلاف أو التقاتل غير قابل للبحث، فعلى أي شيء يتقاتل السنة والشيعة؟ وهل من أمر كبير يدعو لذلك"؟

وردا على سؤال حول قرب صدور القرار الاتهامي في جريمة اغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري قال هزيم: "يكفي حديثاً في هذا الموضوع. نحن حريصون على أن لا تخرب شعرة في لبنان، وإذا كان القرار الاتهامي سيخرب البلد فلماذا يريدون إصداره؟ ومن هي الجهة التي سوف تصدره؟ وأي شخص قادر على أن يتبنى شيئا يساهم في خراب البلد؟ وأنا أقول مهما حصل ومهما كانت نتائج ما يحكى في هذا الموضوع فعلى اللبنانيين أن يتجاوزوه".

المصدر:
السفير

خبر عاجل