اعتبرت أوساط في "تيار المستقبل" أن خطاب الأمين العام لـ"حزب الله" السيّد حسن نصر الله، في حفل التخرج السنوي الذي أقامته التعبئة التربوية، اتسم بنبرة هادئة، مشيرةً الى أنه لا يمكن الحكم سلفا على القرار الاتهامي لاننا غير مطلعين على مضمونه، وإذا كان نصر الله على علم بتفاصيله كما أوحى في كلامه، فهذا لا ينطبق علينا.
ورحّبت الأوساط لصحيفة "السفير" بالدعوة الى تحقيق التسوية قبل صدور القرار الظني، إذا كان ذلك متاحا، مشيرة الى أنه لا توجد مؤشرات حاسمة في هذا الاتجاه، وآملة في ان تكون كل الاطراف قد أصبحت على قناعة بانه لا يمكن وقف القرار الاتهامي.
وفي ما خص انتقاد نصر الله لصمت البعض حيال المعطيات التي كشفت حول الاختراق الاسرائيلي لقطاع الاتصالات، اعتبرت الاوساط ان التدقيق في هذه المعطيات يحتاج الى خبراء تقنيين، ونحن لسنا الجهة الصالحة للحكم عليها. وأضافت: "المقتنعون في معطيات الإختراق الإسرائيلي عليهم إحالتها الى المحكمة الدولية من دون تردد حتى تؤخذ بعين الاعتبار"، معتبرة ان هناك نوعا من المبالغات في توصيف حجم الاختراق للهاتف الخلوي ومدى قدرة اسرائيل على التلاعب بخطوطه.
وإذ شدّدت الأوساط أن المحكمة الدوليّة وجدت لتحقيق العدالة لا الثأر، أكّدت مشاركة نصر الله في دعم متابعة البحث في كل الامور بهدوء في ظل أجواء من الاستقرار لعدم الوصول إلى صدام.